قال مصدر فلسطيني بالعاصمة المصرية القاهرة إن زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري لإسرائيل أخيراً قد قطعت الطريق على فتح بوابات خلفية لإجراء حوار بين حركة حماس والحكومة الإسرائيلية.
وأفاد المصدر السياسي في تصريح خاص لـ«البيان» بأنه وفق ما توافر لديه من معلومات فإن مصر -خلال تلك الزيارة- قد أكدت للجانب الإسرائيلي رفضها لفتح أي جيوب خلفية بين إسرائيل وحماس؛ لأن ذلك يهدد المشروع الوطني الفلسطيني.
وثمّن المصدر التحركات المصرية معتبرًا إيّاها «خطوات تُعيد الروح لعملية السلام استنادًا إلى المبادرة الفرنسية». في الوقت الذي أكد فيه أن هنالك العديد من التداعيات المرتقبة لتلك الزيارة التي تفتح الطريق أمام استضافة القاهرة لمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في ضوء دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة، لكن الأمر يتوقف على الموقف الإسرائيلي حاليًا.
وقام وزير الخارجية المصري سامح شكري بزيارة «نادرة» إلى إسرائيل يوم الأحد الماضي، التقى خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتباحثا حول كافة الجهود المرتبطة بتفعيل عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية وكيفية البناء على الرؤية التي طرحها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في دعوته التي أطلقها يوم 17 مايو الماضي على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بهدف التوصل إلى حل شامل وعادل ونهائي للقضية الفلسطينية.