عاش الأقصى ومصلوه يوماً متوتراً أمس على وقع محاولات متطرفين يهود اقتحام حرمه، فيما أعلنت السلطة الفلسطينية عن التوصل إلى اتفاق يسمح بإدخال المركبات إلى غزة لأول مرة منذ 9 سنوات.
وتصاعدت حدة التوتر مع زيادة عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة، ومحاولات إقامة طقوس تأبينية، وصلوات تلمودية في رحابه.
وقالت وكالة «وفا» الفلسطينية الرسمية إن عدداً يصل إلى 300 مستوطن اقتحموا الأقصى منذ ساعات الصباح، برفقة عدد من «الحاخامات» وغُلاة المتطرفين اليهود.
وتصدى المصلون الذين تمكنوا من الدخول إلى الأقصى في ساعات مبكرة من صباح أمس، بهتافات التكبير الاحتجاجية ضد اقتحامات المستوطنين وجولاتهم الاستفزازية والمشبوهة في الأقصى المبارك.
اعتقالات
وفي سياق آخر، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن قوات عسكرية اعتقلت الليلة قبل الماضية 17 فلسطينياً في مناطق مختلفة بالضفة الغربية.
اتفاق
وإلى ذلك، أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية عن اتفاق مع الجانب الإسرائيلي يقضي بإدخال المركبات إلى قطاع غزة، وذلك لأول مرة منذ منتصف عام 2007.
وقال مدير الدائرة الإعلامية في الهيئة محمد المقادمة إن «الهيئة توصلت إلى اتفاق مع السلطات الإسرائيلية بعد جهود حثيثة يتم بموجبه إدخال المركبات الصغيرة والحافلات والشاحنات (نصف نقل) عبر حاجز بيت حانون (إيرز) شمال القطاع»، مشيراً إلى أن الاتفاق يدخل حيز التنفيذ بدءاً من غد الخميس.
