في تصريحات تعكس تغيراً في الموقف التركي نحو تطبيع العلاقات مع مصر، أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده تريد مصر قوية ومستقرة وآمنة، معتبراً إياها دولة شقيقة، ومتوقعاً أن تنعكس علاقات أنقرة الجيدة في المنطقة بشكل إيجابي في مصر.
وفي مقابلة أجراها جاويش أوغلو مع التلفزيون التركي أمس، تطرق إلى العلاقات التركية المصرية، موضحاً أن بلاده تريد مصر قوية ومستقرة وآمنة وقادرة على دعم الشرق الأوسط والعالم العربي والإسلامي وفلسطين.
وأشار، في المقابلة التي نشرتها أيضاً وكالة الأناضول للأنباء التي تديرها الدولة، إلى أن تركيا ترى مصر دولة شقيقة.
وحول تصريحاته التي أعرب فيها عن استعداده لعقد لقاءات مع مصر، واحتمال تطبيع العلاقات بين تركيا ومصر في المرحلة المقبلة، أوضح جاويش أوغلو أن مسألة الاستعداد ليست بالأمر الجديد، لأننا نولي أهمية كبيرة لاستقرار مصر، وليس عندنا أي قلق حول الأحزاب التي تصل إلى السلطة.
وتوقّع الوزير التركي أن تنعكس علاقات بلاده الجيدة في المنطقة بشكل إيجابي على مصر أيضاً، وقال: «يمكننا أن نتخذ بعض الخطوات التي من شأنها تحسين الوضع الراهن في مصر».
إلى ذلك، وُجهت إلى 13 مشتبهاً فيهم بينهم عشرة أتراك الليلة الماضية في إسطنبول تهمة «الانتماء إلى منظمة إرهابية»، في إطار التحقيق في الاعتداء الذي استهدف مطار المدينة الثلاثاء وخلّف 45 قتيلاً، وتم توقيفهم، وفق ما نقلت وكالة دوغان للأنباء.
وذكرت الوكالة أن المشتبه فيهم اتُّهموا أيضاً بـ«التعرض لوحدة الدولة والشعب» وارتكاب «جريمة متعمدة»، من دون أن تحدد جنسية الأجانب الثلاثة.
وصرح رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم للصحافيين أن الشرطة اعتقلت في إطار التحقيق 29 شخصاً «بينهم أجانب»، مضيفاً: «كل شيء سيتم كشفه مع الوقت، إننا نُجري تحقيقاً موسعاً حول هذه القضية».
