اقتحمت أعداد كبيرة من المستوطنين أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس من جهة باب المغاربة، وشددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الخناق على بلدة يطّا في محافظة الخليل والتي خرج منها منفذا عملية تل أبيب الأسبوع الماضي، وأسفرت عن مقتل 4 مستوطنين وجرح تسعة.

وحاول المستوطنون تحت حراسة مشددة من الوحدات الخاصة الإسرائيلية إقامة طقوس وشعائر تلمودية في باحات المسجد الأقصى.

ويأتي هذا الاقتحام بعد يوم شهد اشتباكات عنيفة بين المستوطنين والفلسطينيين في أحياء عدة من القدس خاصة قرب «باب القطانين» و«باب الأسباط» ما منع المستوطنين من إقامة شعائرهم العدائية. لكن مجموعة يهودية متطرفة أخرى تمكنت من تنفيذ الشعائر قرب جدار المسجد الأقصى.

شد الرحال

وكانت هيئات وشخصيات فلسطينية في القدس المحتلة دعت الفلسطينيين إلى تكثيف شد الرحال للمسجد الأقصى في شهر رمضان المبارك في ظل مواصلة المستوطنين المتطرفين اقتحامه وتدنيس حرمته.

وحذّرت دائرة الأوقاف العامة وشؤون المسجد الأقصى من سياسة الاحتلال الهادفة إلى تجريد دائرة الأوقاف والـمسلمين من حقوقهم المتواصلة والمتمثلة بإدارة المسجد الأقصى.

اقتحام يطّا

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات الاحتلال داهمت أمس، بلدة يطا جنوب الخليل وفتّشت عدداً من المنازل بأساليب وحشية، وأحكمت إغلاق البلدة بالسواتر الترابية. ووفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية فإن عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية اقتحمت البلدة من محاور عدة، وشرعت بعملية مداهمة وتفتيش في البيوت.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة قبل الماضية ستة فلسطينيين في مناطق مختلفة بالضفة الغربية.

توسّع استيطاني

في الأثناء، تقوم جرافات تابعة لمستوطنة «رفافا» بأعمال تجريف وحفر في محيطها من الجهة الشمالية لأراضي بلدة دير استيا وحارس شمال مدينة سلفيت وسط الضفة. وذكر شهود عيان أن الجرافات تعمل منذ أيام على تجريف الأراضي، إضافة لحفر أساسات لإقامة وحدات استيطانية جديدة.