أصيب أحد حراس المسجد الأقصى بجرح بعد تعرضه للدهس، أمس، من جانب سيارة تابعة لشرطة الاحتلال، بالتزامن مع اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، فيما شيع أهالي بلدة بلاطة في نابلس الشهيد الشاب جمال دويكات الذي استشهد برصاص الاحتلال الأسبوع الماضي، في وقت أكد تقرير المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أن إسرائيل زادت من وتيرة استهدافها لمشاريع ومؤسسات بنيت بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وفيما تشدد سلطات الاحتلال القيود على دخول الفلسطينيين للقدس للصلاة في المسجد الأقصى وبخاصة في رمضان، وتحدّد سقفاً عمرياً هو خمسون عاماً للمسموح لهم بالمرور، أصيب أحد حراس المسجد، من جراء تعرضه لحادث دهس من قبل سيارة تابعة لشرطة الاحتلال.
وأفادت مصادر مقدسية، بأن سيارة شرطة الاحتلال الكهربائية دخلت من باب الأسباط دون تنسيق مع دائرة الأوقاف بغرض نقل الطعام والشراب لعناصر الاحتلال الموجودين في الساحات وعند الأبواب. وذكرت المصادر أن الحارس لؤي أبو السعد تعرض للدهس خلال عمله قرب باب القطانين.
وفي الوقت نفسه، اقتحم 21 مستوطناً باحات المسجد الأقصى بحماية مشددة من قوات الاحتلال، في حين توافد المئات من المصلين المقدسيين وعدد قليل من الضفة، أمس، إلى باحات المسجد.
هدم المنشآت
وقال المرصد الأورومتوسطي في بيان له، أمس، وزّع في غزة، إن أعمال الهدم والمصادرة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ضد المشاريع الممولة من الاتحاد الأوروبي، تصاعدت بشكل كبير خلال الفترة الماضية بعد التحرك الأوروبي في العام الماضي، لوسم منتجات المستوطنات الإسرائيلية.
وأضاف المرصد في تقريره أنه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2016 ارتفع عدد عمليات الهدم شهرياً إلى 165 عملية هدم مقارنة بمعدل شهري 50 عملية هدم ما بين 2012 و2015.
وقدر المرصد إجمالي قيمة أموال المساعدات الأوروبية المهدرة منذ العام 2001 بنحو 65 مليون يورو، منها 23 مليون يورو كانت فقط خسائر أوروبية خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة صيف العام 2014.
اعتقالات
في الأثناء، اعتقلت قوات الاحتلال 16 فلسطينياً من أنحاء متفرقة في الضفة تركزت في رام الله والبيرة. وبين نادي الأسير الفلسطيني في بيان، أن خمسة فلسطينيين اعتقلوا من بلدات عدة في محافظة رام الله والبيرة، كما اعتقل ثلاثة فلسطينيين من محافظة جنين وثلاثة من منطقة الخليل، واثنين من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم واثنين من القدس.
