جدّدت عصابات المستوطنين اقتحامها للمسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، عبر مجموعات صغيرة ومتتالية، وبحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال الخاصة، بينما أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه أية محاولة لتعديل المبادرة العربية للسلام مع إسرائيل.
واقتحم مستوطنون المسجد الأقصى في شكل مجموعات صغيرة ومتتالية يتقدمهم حاخامات وسط حراسة معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع في شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
إحباط
وقال شهود إن شبان البلدة القديمة تمكنوا من السيطرة على محاولة إحراق محل تجاري يعود لمواطن مقدسي في القدس القديمة فجراً من قبل مستوطنين.
وكان عشرات الفلسطينيين استجابوا لدعوات القيادات الدينية والوطنية في القدس بالحضور المبكر في الأقصى أمس، لإحباط مخططات منظمات «الهيكل المزعوم»، لإقامة احتفالات.
رفض
في الأثناء، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه أي محاولة لتعديل المبادرة العربية للسلام مع إسرائيل. وقال إنّ «شعبنا لن يقبل بأقل من إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في حرب يونيو 1967 إنهاءً كاملاً، وإقامة الدولة الفلسطينية».
من جهته، حذّر رئيس الوزراء د. رامي الحمدالله من التبعات الخطرة لما تقوم به قوات الاحتلال في مدينة القدس وسائر الأراضي الفلسطينية.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود أن «ما يجري في مدينة القدس اليوم، وخصوصاً نشر وحشد الآلاف من عناصر الاحتلال وتمكين آلاف المستوطنين من التدفق إلى المدينة، إنما يمثل إعادة احتلال لها».
وشدد على أن «ما يجري في مدينة القدس اليوم، وخصوصاً نشر وحشد الآلاف من عناصر الاحتلال وتمكين آلاف المستوطنين من التدفق إلى المدينة، إنما يمثل إعادة احتلال لها».الى ذلك، قالت وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين إن هناك سبعة آلاف أسير فلسطيني يقبعون داخل سجون الاحتلال.
تحذير
من جهته، حذّر رئيس الوزراء د. رامي الحمدالله من التبعات الخطرة لما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة.
