أثار قرار الصليب الأحمر الدولي في فلسطين، تقليص زيارات الأسرى في سجون الاحتلال بدءاً من شهر يوليو المقبل، غضب الشارع الفلسطيني الذي اعتبر القرار هجمة في سياق الهجمات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأسرى الفلسطينيين والتضييق عليهم.

وعبّرت هيئات ومنظمات حقوقية فلسطينية عن رفضها قرار الصليب الأحمر في الأرضي الفلسطينية، القاضي بتقليص زيارات عائلات الأسرى الفلسطينيين لذويهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى زيارة واحدة فقط شهرياً بدل زيارتين.

وطالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية الصليب الأحمر بالتراجع عن قرارها تقليص زيارات أهالي الأسرى الفلسطينيين، وإعادة النظر في القرار، خاصة مع تزامن القرار مع اشتداد الهجمة الإسرائيلية ضد الأسرى في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي.

ورفضت مؤسسات حقوقية فلسطينية المبررات التي ساقتها بعثة الصليب الأحمر لتبرير قرارها، فهي لا تشكّل سبباً لوقف الزيارة الثانية التي قالت فيها إن سبب القرار يعود إلى تخلف عدد من أهالي الأسرى عن الالتزام بمواعيد الزيارات التي تنظم للأسرى في سجون الاحتلال.

ومن المقرر أن يتم توجيه رسالة موقعة من كل المؤسسات إلى رئيس البعثة الدولية للصليب الأحمر في جنيف، احتجاجاً على القرار الذي تسبب في استياء شديد لدى أهالي الأسرى، خاصة أن زيارة أهالي الأسرى لأبنائهم تعتبر فرصة للقاء ذويهم، برغم المعاناة التي تسببها إجراءات الاحتلال على الحواجز قبل وصول الأهالي إلى السجون.