مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

يحيي الفلسطينيون في الوطن والشتات، اليوم (الأحد)، الذكرى الـ68 للنكبة، على وقع تصعيد الاحتلال لسياساته واستيطانه وقمعه ضد الفلسطيني.

ودعا الناطق باسم حكومة التوافق الوطني يوسف المحمود «أبناء شعبنا في جميع أماكن وجوده إلى أوسع مشاركة في إحياء الذكرى 68 للنكبة، خاصة أن هذه الذكرى الأليمة تمر هذا العام في ظل استمرار ظهور الوجه البغيض والخطوات السوداء للنكبة والمتمثلة بالاحتلال وعدوانه».

وشددت الحكومة على «استمرار شعبنا وقيادته في نهج الكفاح والنضال حتى الحرية والاستقلال وكنس آخر احتلال في العالم».

في سياق آخر، سجلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) استشهاد 25 طفلاً فلسطينياً في الفصل الأخير من 2015، وأعربت عن القلق إزاء عدد الأطفال المعتقلين لدى إسرائيل، القياسي في سبع سنوات.

وفي الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2015، استشهد 25 طفلاً فلسطينياً بينهم خمس فتيات، وأصيب 1310 أطفال في مختلف أنحاء دولة فلسطين، بين هؤلاء 23 طفلاً (19 فتى و4 فتيات) في الضفة الغربية والقدس الشرقية واثنان في قطاع غزة، على ما أفادت الوكالة الأممية في تقرير عن الفصل الأخير من 2015.

وأعربت اليونيسيف عن «القلق الشديد إزاء المبالغة في استخدام العنف، لا سيما في حالات أقدمت فيها قوات الأمن الإسرائيلية على قتل أطفال فلسطينيين، بعد تنفيذهم هجوماً بالسكين أو الاشتباه في أنهم سينفّذون هجوماً مماثلاً».

إلى ذلك، نقلت السلطات الإسرائيلية الناشط الفلسطيني عبد الله أبو رحمة إلى معتقل عوفر في الضفة الغربية المحتلة، بعد اعتقاله بتهمة «إعاقة عمل» جيش الاحتلال في أثناء مسيرة في قريته بلعين في ذكرى النكبة، وفق ما أفادت عائلته.

ويعرف عبد الله أبو رحمة عالمياً لمواظبته منذ 11 عاماً على تنظيم تظاهرات أسبوعية، بمشاركة متضامنين إسرائيليين وأجانب ضد الاستيطان والجدار الذي تقيمه إسرائيل في الضفة الغربية ويقضم مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية. وحوكم أبو رحمة بالتهمة نفسها في نهاية أكتوبر.

واعتقل جيش الاحتلال أبو رحمة أول من أمس، خلال المسيرة الأسبوعية التي تنظم في قرية بلعين القريبة من رام الله، وفق شقيقه راتب.

وقال راتب: «أبلغنا المحامي اليوم، نقلاً عن أحد ضباط الاحتلال، أن عبد الله تم تحويله إلى سجن عوفر بتهمة إعاقة عمل الجيش الإسرائيلي في منطقة عسكرية مغلقة».