أشاد رئيس البرلمان العربي معالي أحمد بن محمد الجروان بوقوف الشعب البرازيلي وحكومته إلى جانب الحق الفلسطيني والسلام العادل في المنطقة والعالم.

ورحب الجروان بتصريحات ماورو فييرا وزير خارجية البرازيل، التي أكد فيها أن البرازيل تدافع بقوة عن قيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، مشيداً بموقف البرازيل ومعظم دول أميركا الجنوبية الثابت والرافض للاستيطان والاحتلال الإسرائيلي، مشيراً أنه لطالما دافعت البرازيل ودول أميركا الجنوبية عن القضايا العادلة في العالم وأهمها القضية الفلسطينية.

وقال رئيس البرلمان العربي: «إننا إذ نتوجه بالشكر باسم الشعب العربي الكبير للشعب والحكومة البرازيلية على مثل هذا الدعم المشرف، فإننا نحض كل دول العالم للحذو حذو البرازيل والوقوف خلف القضية العادلة للشعب الفلسطيني وحقوقه المنصوص عليها دولياً، وأهمها قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وإدانة جرائم إسرائيل المتكررة ضد الفلسطينيين من خلال القوانين العنصرية ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وسياسات الاستيطان والاعتقال التعسفي وآخرها تعذيب الأطفال في سجون الاحتلال، الذي لا يمكن أن تسكت عنه كافة دول العالم، ومنظماته الدولية والحقوقية.

زيارة

على صعيد آخر، يبدأ رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في نهاية الأسبوع المقبل زيارة إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل تستمر أربعة أيام يبحث خلالها المبادرة التي أطلقتها بلاده لاستئناف مفاوضات السلام الفلسطينية - الإسرائيلية.

وقالت رئاسة الوزراء الفرنسية في بيان، إن «الزيارة التي تبدأ في 21 مايو الجاري وتستمر حتى 24 منه طابعها سياسي بالدرجة الأولى، وسيجري خلالها فالس مباحثات تندرج في إطار استئناف فرنسا جهودها للتوصل إلى اتفاق سلام يستند إلى حل الدولتين. وتستضيف باريس في 30 مايو اجتماعاً وزارياً دولياً حول النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي لتحريك المفاوضات المتوقفة منذ عامين، ولكن بغياب الطرفين المعنيين. وإذا تكلل هذا الاجتماع بالنجاح تستضيف عندها العاصمة الفرنسية مؤتمراً دولياً قبل نهاية العام يحضره هذه المرة الفلسطينيون والإسرائيليون.

بحث ملفات

ووفق بيان رئاسة الوزراء الفرنسية فإن فالس سيبحث خلال الزيارة ملفي الاقتصاد والتعاون، كما سيكون للزيارة أيضاً طابع ثقافي واستذكاري وذلك عبر زيارات يقوم بها رئيس الوزراء الفرنسي إلى أماكن ترتدي دلالات رمزية.