اقتحم جيش الاحتلال قبيل حلول ذكرى النكبة بلدة كفر عقب ومخيم قلنديا، ما أدى إلى إصابة فلسطينيين اثنين بالرصاص، في الأثناء فرضت سلطات الاحتلال إجراءات أمنية مشدّدة بإغلاق الضفة الغربية وكل معابر قطاع غزة 48 ساعة.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن شابين أصيبا بجراح خلال مواجهات عنيفة اندلعت في ساعة مبكرة من صباح أمس في بلدة كفر عقب شمالي القدس، خلال عملية إسرائيلية بالمنطقة.

وذكرت وكالة «معا» الفلسطينية أن المواجهات اندلعت بعد اقتحام قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي كفر عقب ومخيم قلنديا، موضحة أن أحد المصابين أصيب بعيار ناري في الصدر ووصفت حالته الصحية بالخطرة، فيما وصفت الحالة الأخرى بالمتوسطة، حيث أصيب بعيار ناري في الساق.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن اضطرابات عنيفة في المنطقة بسبب نشاط للجيش الإسرائيلي.

وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل صوتية حارقة وغازية سامة مدمعة، فضلاً عن إطلاق الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، بالتزامن مع اقتحام شوارع عديدة في الحي، إضافة إلى اقتحام مخيم قلنديا. ولفتت الوكالة إلى أن عدداً كبيراً من الفلسطينيين أصيبوا بحالات اختناق. واقتحمت قوات الاحتلال المحال التجارية والمنازل، وعاثت فيها خراباً ودماراً، ولم يتضح بعد سبب الاقتحامات الإسرائيلية.

إغلاق وتضييق

في السياق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إجراءات أمنية مشدّدة، أغلق على إثرها الضفة الغربية وكل المعابر مع قطاع غزّة لمدة 48 ساعة اعتباراً من ليلة الأربعاء حتى منتصف ليلة الخميس - الجمعة، وذلك في ذكرى النكبة واحتلاله الأراضي الفلسطينية في عام 1948.

وأعلن الناطق بلسان جيش الاحتلال عدم السماح للفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة بدخول الأراضي المحتلّة.

تحذير

في الأثناء، وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون تحذيراً إلى حركة حماس. وقال يعالون: «الأسبوع الماضي، شهدنا محاولات من حماس ومنظمات أخرى تعطيل حياتنا وإلحاق الأذى بجنودنا»، مضيفاً: «سنرد بقبضة من حديد ضد كل الذين يحاولون مهاجمتنا أينما كانوا».