استولت جمعية »عطيرت كوهنيم« الاستيطانية أمس، على منزل في البلدة القديمة في القدس المحتلة، في حين نددت منظمة غير حكومية إسرائيلية بإنشاء مقر لمنظمة مؤيدة للاستيطان في حي آخر في الجزء المحتل من المدينة، فيما يبتّ القضاء الإسرائيلي اليوم بمصير الأسير المضرب عن الطعام منذ 68 يوماً، سامي جنازرة.
وأوضحت »عطيرت كوهانيم« أن »مبنى جديداً في البلدة القديمة أصبح بأيدي اليهود«. وقالت المنظمة الاستيطانية، إن »المبنى سيقوم باستيعاب ثلاث أو أربع عائلات يهودية وطلاب مدارس دينية تلمودية«، وتقدر الجمعيات الاستيطانية وجود ألف مستوطن في الحي الإسلامي في البلدة القديمة، إضافة إلى 4 آلاف آخرين في الحي اليهودي الذي يعتبر حياً استيطانياً.
ونددت حركة السلام الآن بـ»تشييد مبنى ضخم باسم بيت أمانا في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة سيضم مقر شركة أمانا التي تعد شركة خاصة تعمل على تأسيس أو تسمين المستوطنات وكانت تقف خلف عدد من البؤر الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية«.
وأمانا تابعة لحركة »غوش ايمونيم« الاستيطانية، التي أطلقت الاستيطان في الضفة في سبعينيات القرن الماضي.
وتتهم حركة السلام الآن حكومة بنيامين نتانياهو بأنها »تقوم بعمل قذر« عبر »مصادرة أراضي من الفلسطينيين عبر طريقة غير قانونية لمنحها لأمانا«.
التماس جنازرة
تنظر المحكمة العليا الإسرائيلية اليوم في التماس قدمه الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام منذ 68 يوماً سامي جنازرة، احتجاجاً على تمديد اعتقاله الإداري، في وقت يخوض سبعة أسرى الإضراب عن الطعام لفترات متفاوتة، فيما تسلمت عائلة شهيد جثمان ابنها في أول تنفيذ لقرار قضائي إسرائيلي بهذا الشأن.
إضراب
وأفادت الناطقة باسم نادي الأسير الفلسطيني أماني سراحنة أن المحكمة الإسرائيلية ستنظر في وضع الشاب جنازرة المعتقل منذ الخامس عشر من نوفمبر الماضي، وتم تجديد اعتقاله الإداري لأربعة شهور.
وجنازرة (43 عاماً) محتجز الآن في مستشفى سروكا الإسرائيلي، الذي نقل إليه قبل بضعة أيام، إثر تدهور حالته الصحية بعد إضراب عن الطعام بدأ في الثالث من مارس الماضي.
تقرير
وقال تقرير فلسطيني أمس، إن سبعة أسرى فلسطينيين يضربون عن الطعام حالياً في سجون إسرائيل أقدمهم منذ 68 يوماً على التوالي. وذكرت »هيئة شؤون الأسرى والمحررين« في منظمة التحرير الفلسطينية في تقريرها أن الأسير جنازرة أقدم الأسرى المضربين عن الطعام.
إعادة شهيد
تمكنت عائلة الشهيد محمد نمر، الذي ظل جثمانه محتجزاً لأشهر عدة لدى إسرائيل من دفنه ليل الأحد- الاثنين ليكون أول جثمان يستعاد، منذ توصية المحكمة الإسرائيلية العليا بتسليم الأهالي جثامين أبنائهم. وشارك 30 شخصاً من عائلة محمد نمر (37 عاماً) في جنازته قرب البلدة القديمة في القدس المحتلة، خضوعاً لشروط السلطات الإسرائيلية. وفرض على العائلة دفع كفالة قدرها 20 ألف شيكل (5,200 دولار) لسلطات الاحتلال كونها ضمانة لتنفيذ شروطها.
