تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس، بتنسيق الجهود العربية لدعم القضية الفلسطينية خصوصاً مع تولي مصر رئاسة مجلس الأمن الشهر الحالي. وأكد السيسي خلال لقاء مع عباس في القاهرة »ما تمثله القضية الفلسطينية من أولوية بالنسبة لسياسة مصر الخارجية وما تتمتع به من مكانة في الوجدان المصري«، بحسب بيان لمكتبه.

وناقش الرئيسان »تنسيق الجهد العربي فيما يتعلق بالخطوات التي سيتم اتخاذها في إطار مجلس الأمن بالأمم المتحدة، لاسيما في ضوء تولي مصر رئاسة مجلس الأمن الشهر الحالي«.

وأفاد البيان بأن السيسي تباحث مع عباس الذي وصل إلى القاهرة مساء الأحد حول »آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية«. واتفق الرئيسان على »أهمية وقف الممارسات التي تؤدى إلى زيادة الاحتقان بالأراضي المحتلة وضرورة وضع حد للاستيطان«. وطالبا بـ »تهيئة المناخ اللازم لحل القضية الفلسطينية من خلال تضافر جهود المجتمع الدولي وخصوصاً المبادرات الدولية التي تدعو إلى ذلك على غرار المبادرة الفرنسية«.

وأكد السيسي أن مصر »ستواصل مساعيها الدؤوبة من أجل إقامة الدولة الفلسطينية«، موضحاً أن »التوصل لتسوية عادلة وشاملة من شأنه أن يدعم استقرار المنطقة ويساهم في الحد من الاضطراب الذي يشهده الشرق الأوسط«.

وكان عباس استقبل مساء الأحد، بمقر إقامته في القاهرة، وزير الخارجية المصري سامح شكري وأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي، وذلك في اجتماعين منفصلين.

وأطلع عباس الوزير شكري على آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية، في »ظل استمرار تصعيد الإجراءات العنصرية من قبل الحكومة الإسرائيلية ومستوطنيها بحق الشعب الفلسطيني«.

من جانبه قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، إن الوقت حان لإنهاء الصراع الإسرائيلي. وأضاف أن جميع الدول العربية ترغب في التحرك ودعم القضية الفلسطينية في الطريق السليم، والمطلوب الآن بعد توقف المبادرات، هو عقد مؤتمر دولي، ويجب على الأطراف المعنية التوجه إلى إنهاء الصراع، واصفاً اللقاء مع الرئيس بالمهم.