تخطط وزارة الحرب الإسرائيلية بالتعاون مع منظمة «أماناه» لبناء مستوطنة جديدة على الأراضي التي سلبها الاحتلال الإسرائيلي أخيراً جنوب مدينة نابلس؛ من أجل إرضاء المتطرفين الذين يستوطنون في بؤرة «عموناه» والتي من المقرر إخلاؤها وهدمها حتى نهاية العام الحالي في ما جرفت جرافات الاحتلال 50 دونماً واقتلعت 50 شجرة زيتون في كفر قدوم (16 كيلومتراً غرب نابلس).
وجاء قرار الاحتلال ببناء هذه المستوطنة الواقعة قرب مستوطنة «شيلو» بين مدينتي نابلس ورام الله من أجل إرضاء المعارضين لإخلاء 40 عائلة تستوطن في بؤرة «عموناه» ونقلهم إلى المستوطنة الجديدة التي ستحتوي على 138 وحدة استيطانية تملك منظمة «أماناه» الحق في بيع 90 وحدة، منها لصالحها رغم التحقيق مع زعيم المنظمة الشهر الماضي بتهم النصب والاحتيال.
وذكرت صحيفة «هآرتس العبرية» أن المخططات الهندسية للمستوطنة باتت جاهزة وأنها تملك نسخة منها، وأن المستوطنة سيتم بناؤها على الأراضي التي أسمتها إسرائيل «أراضي الدولة» بعد مصادرتها من الفلسطينيين قرب بؤرة «غئولات تسيون».
تجريف أراض
من جهة أخرى، أفاد منسق المقاومة الشعبية في القرية مراد شتيوي بأن قوات الاحتلال جرفت 50 دونما، واقتلعت 50 شجرة زيتون مثمرة، بحجة شق طريق أمنية تحيط بمستوطنة «متسفي يشاي» المقامة على أراضي الفلسطينيين في البلدة.
إطلاق نار
وفي تطورات غزة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن إسرائيل ستواصل عملياتها على الحدود مع القطاع بحثاً عن أنفاق لمنعها من الوصول إلى الأراضي الإسرائيلية بعد أيام من المواجهات.
بدورها، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن الهدوء ربما عاد إلى غزة إلا أن التهدئة أصبحت ناجزة، ربما، بعد أن وافقت إسرائيل على سحب آلياتها لكشف الأنفاق من القطاع. وقالت الصحيفة إن إسرائيل سحبت القوات التي تبحث عن أنفاق في مدى 100 متر من حدود القطاع، وأن يوم الأحد لم تجر أعمال بحث عن أنفاق في هذا المدى.
اعتقال
اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين في مناطق مختلفة بالضفة الغربية. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية، التي أوردت الخبر، أنه تمت إحالة المعتقلين إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم. وتعتقل إسرائيل بصورة شبه يومية فلسطينيين تصفهم بأنهم «مطلوبون لأجهزة الأمن للاشتباه في ضلوعهم في ممارسة الإرهاب الشعبي والإخلال بالنظام العام والقيام بأعمال شغب».
