يحاكم الاحتلال الإسرائيلي الطفلة الفلسطينية الجريحة نتالي شوخة (15 عاماً)، من بلدة رمون قضاء رام الله، غيابياً، وأصابت شاباً بجروح قرب بيت لحم، واعتقلت عدداً من الفلسطينيين في الضفة الغربية، فيما يطرح ملف الأسرى أمام لجنة أممية في عمّان اليوم.

وأوضح نادي الأسير الفلسطيني في بيان، أن الطفلة شوخة محتجزة في مستشفى «شعاري تصيدق» الإسرائيلي، في قسم القلب والرئة، وكان محامي النادي توجه أول من أمس لزيارة الطفلة في المستشفى، إلا أنه مُنع جراء فرض الاحتلال على الطفلة أمر منع من لقاء المحامي حتى تاريخ اليوم.

يذكر أن الطفلة شوخة أُصيبت الخميس الماضي، على يد قوات الاحتلال قبل أن يتم اعتقالها هي والطفلة تسنيم حلبي (الخطيب).

إصابة شاب

إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن شابا أصيب أمس، برصاص قوات الاحتلال في مخيم العزة شمال بيت لحم. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصدر أمني القول إن شاباً يبلغ من العمر 22 عاماً أصيب بعيار ناري خلال اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، وتم نقله إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالمتوسطة.

وأضافت الوكالة أن القوات اعتقلت شخصاً في المخيم، كما اعتقلت اثنين آخرين من بلدة بيت فجار جنوباً بعد اقتحامها.

 واعتقلت كذلك الطفل جلال نايف الصليبي (13 عاماً)، وإبراهيم يوسف عوض من بلدة بيت أمر شمال الخليل. وفي بلدة بيت فجار شرق بيت لحم، اعتقل الاحتلال موسى ديرية وأمين ثوابتة. كما اعتقل الاحتلال من مخيم العزة شمال بيت لحم الأسيرين المحررين حمزة دعدرة ومحمد البربري.

واقتحم الاحتلال بلدة الرام وبيت عنان بالقدس، وداهم منازل في العيساوية، واقتحم مدينة طولكرم وبلدات نحالين وبيت ساحور.

ملف الأسرى

من جانبه، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن ملف الأسرى وجرائم الاحتلال بحقهم، سيطرح أمام اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، التابعة للأمم المتحدة اليوم الاثنين، في عمّان، بعد أن منعت إسرائيل وفد اللجنة من دخول الأراضي المحتلة.

وأشار قراقع إلى أن اللجنة سوف تستمع إلى شهادات مفصلية حول انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان الفلسطيني من كافة الجوانب، ومن ضمنها الانتهاكات بحق الأسرى، وأبرزها الاعتقال التعسفي واعتقال الأطفال والمحاكمات غير العادلة وسياسة التعذيب والاعتقال الإداري والإهمال الطبي وغيرها.

إحصائية

بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال لهذا العام 7000 أسير، بينهم 70 أسيرة، وأكثر من 400 طفل، وتحتجز سلطات الاحتلال الأسرى في 22 سجناً ومركز توقيف وتحقيق إلى جانب معتقلي «عتصيون» و«حوارة» التابعين لجيش الاحتلال.