كشف قائد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية شيلا إلدار عن أن «الكنيست» الإسرائيلي سيمرر قريباً مشروع قرار لضم الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل، وأكدت صحيفة «معاريف» ذلك بالقول إن إسرائيل تعتزم إلقاء قنبلة سياسية هي الأكبر منذ احتلال إسرائيل للضفة الغربية وغزة عام 1967 والتي بموجبها سيتم طرح قانون في «الكنيست» يدعو إلى ضم الأراضي التي احتلها إسرائيل عام 1967.

تعهدات

ونقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن إلدار -الذي ينتمي إلى حزب «الليكود» الحاكم- قوله إنه حصل على تعهدات من وزراء ونواب الحزب وقادة حزب «البيت اليهودي» بأن يتم سن قانون يشرع ضم الضفة، مشدّداً على أن هذا المشروع سيكون على رأس أولويات كتل اليمين البرلمانية.

وذكرت الصحيفة أن وزراء بارزين مثل وزير التعليم نفتالي بينت يقترحون ضم الضفة «بشكل متدرج»

ونقلت «معاريف» عن بينت قوله إن مناطق «ج» تضم 400 ألف مستوطن و70 ألف فلسطيني، وسيعرض على العرب إما الحصول على المواطنة الإسرائيلية أو حق الإقامة.

لوبي

وأوضحت الصحيفة أن مجلس المستوطنات شكل «لوبي» داخل «الكنيست» للدفع نحو سن قانون ضم الضفة بأسرع وقت ممكن

ونوهت الصحيفة إلى أن أول من طرح فكرة ضم الضفة تنظيم نسائي يميني يطلق عليه «نساء بالأخضر» تقوده ناديا مطار ويهوديت كتسوفر.

وبحسب الخطة الإسرائيلية فإن إسرائيل ستعرض على سكان منطقة «ج» الحصول على بطاقة هوية إسرائيلية وتطبيق منهاج التربية والتعليم الإسرائيلي في هذه المناطق.

الدورة القادمة للكنيست ستحمل معها هذه الخطة السياسية، والتي سيصر اليمين في إسرائيل على تنفيذها مقابل بقائه في الحكومة، لأن ثمن عدم قبولها من قبل نتانياهو سيعني انتهاء دور هذه الحكومة والإعلان عن انتخابات جديدة والتي من شأنها أن تعيد اليمين مرة أخرى إلى الحكم وهذه المرة بدون نتانياهو وبصورة أكثر يمينية من اليوم.