قالت إسرائيل أمس، إنها اعتقلت خلية تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة حماس من منطقة نابلس، بدعوى أن أفرادها نفذوا عملية طعن أصيب فيها جنديان إسرائيليان وخططت لتنفيذ عمليات إطلاق نار وخطف مستوطنين أو جنود.

وبحسب ما نشرت المواقع العبرية فقد جرى اعتقال صبيين من بلدة عراق بورين جنوب نابلس، في 16 مارس الماضي، وقد اعترفا بتنفيذ عملية طعن في الثاني من نفس الشهر جنوب مدينة نابلس، وأصيب جنديان للاحتلال في تلك العملية وصفت جراحهما بالبسيطة إلى متوسطة.

وأشارت هذه المواقع إلى أن سعد حسام فقيه من مواليد عام 1986 والمعروف بانتمائه للجبهة الشعبية خطط مع مالك فاتح إسماعيل قدوس من مواليد 1991 والمنتمي لحركة حماس لتنفيذ عمليات عدة، بينها خطف جنود أو مستوطنين بهدف إجراء عملية تبادل للأسرى، وقد جهزا مكاناً لإخفاء الجندي أو المستوطن عند خطفه، حسب الادعاءات الإسرائيلية. وقاد لاعتقال هذه الخلية طفل (14 عاماً) كان له دور في عملية طعن جنوب نابلس.

صيادو غزة

وفي غزة، أصابت قوات البحرية الإسرائيلية أمس، صياداً فلسطينياً بجروح واعتقلت ثلاثة آخرين قبالة ساحل البحر جنوب قطاع غزة بحسب مصادر فلسطينية. وذكرت المصادر أن زوارق إسرائيلية هاجمت عدداً من قوارب الصيد قبالة ساحل بحر مدينة رفح وأطلقت النار باتجاه الصيادين على متنهم ما أدى إلى إصابة أحدهما بعيار مطاطي في وجهه.

وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية اعتقلت ثلاثة صيادين وصادرت قاربهم واقتادتهم إلى ميناء (اسدود) الإسرائيلي للتحقيق معهم.