ذكر البنك الدولي، أمس، أن على مؤسسات التنمية أن تدعم خطة طموحة لإعادة الإعمار، من أجل المساعدة على تحقيق سلام دائم في سوريا.
وأوضح البنك الدولي، في تقرير الآفاق الاقتصادية القصيرة الأمد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن إعادة الإعمار والسلام في سوريا «وجهان لعملة واحدة». وأضاف: «لذا يمكن استخدام استراتيجية مقنعة لإعادة الإعمار أداةً لتقريب الأطراف المتحاربة من اتفاق سلام».
ولم يوضح حجم مساعدات التنمية التي يمكن تقديمها. وتوشك الهدنة السارية منذ الشهر الماضي بين الحكومة والمعارضة على الانهيار، ومن المقرر إجراء مزيد من محادثات السلام في جنيف هذا الأسبوع.
وأكد تقرير البنك أنه «من خلال توفير منح التمويل والمساعدة الفنية يمكن للمؤسسات الدولية تقديم الإغاثة اللازمة في البلاد، بينما تشارك في عملية توليد المعرفة. سيفسح ذلك المجال أمام المجتمع الدولي لزيادة مساعداته تدريجياً فور التوصل إلى اتفاق سلام».
وأشار التقرير إلى أن أكثر من 70 في المئة من اللاجئين السوريين يريدون العودة إلى بلادهم فور وقف القتال، مضيفاً أن المجتمع الدولي بما فيه البنك الدولي يمكن أن يجعل من التزامات إعادة الإعمار في المستقبل أداة لمفاوضات السلام.