كشف نادي الأسير الفلسطيني أمس أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تعتقل في سجونها أكثر من 400 طفل وقاصر فلسطيني تتراوح أعمارهم بين 12و17 عاما، بينهم 16 فتاة.
وأوضح نادي الأسير، في بيان له، بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف اليوم الثلاثاء، أن من بين المعتقلين من يقضون أحكاما بالسجن الفعلي وآخرين رهن التوقيف وعددا آخر صدر بحقه أوامر اعتقال إداري، وهم موزعون على اثنين من السجون المركزية: عوفر ومجدو.
وأشار إلى أنه منذ أكتوبر من العام الماضي، شهدت قضية الأطفال تحولا على صعيد ارتفاع عدد الأطفال الذين جرى اعتقالهم، أو من خلال ما أقره الاحتلال من قوانين عنصرية بحقهم أو مشاريع قوانين.
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أن السبب في زيادة وتيرة اعتقال الأطفال هو أن من تصدى لمشروع الاحتلال خاصة في البلدة القديمة من القدس هم أطفال. ووصف إسرائيل بأنها «غارقة في همجيتها وتسجل في كل عام انحدارا في سلم القيم شأنها شأن كل الاحتلالات».
وتحرم سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأطفال الأسرى من أبسط الحقوق التي تمنحها لهم المواثيق الدولية.
توثيق
ووثق نادي الأسير من خلال زيارته للعديد من الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال، أبرز أساليب التعذيب والتنكيل التي استخدمت بحقهم والتي تصنف كجرائم، منها إطلاق الرصاص الحي على الأطفال بشكل مباشر ومتعمد، ونقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف لمدة يوم أو يومين وإبقاؤهم دون طعام أو شراب، واستخدام الضرب المبرح، وتهديدهم وترهيبهم، وانتزاع اعترافاتهم تحت الضغط والتهديد.
