أحبطت قوات الأمن المصري هجوماً إرهابياً على مركز أمني في منطقة الحدادات جنوبي مدينة رفح، فيما أسفرت عملياتها في المنطقة ومناطق أخرى من شبه جزيرة سيناء عن مقتل ما لا يقل عن 26 إرهابياً واعتقال العشرات، في وقت شهد حي المهندسين الراقي في محافظة الجيزة انفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع دون وقوع أي خسائر في الأرواح.
وفي الأثناء، ذكرت مصادر متطابقة أن قوات الأمن تصدت لعدد من منسوبي تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي بمنطقة جنوبي رفح أثناء محاولتهم الهجوم على قوات الأمن بالمنطقة. وقالت المصادر إن القوات رصدت تجمعاً لأنصار التنظيم أثناء محاولتهم الهجوم على مركز أمني بمنطقة الحدادات، وقصفت تجمع التنظيم، حيث دمرت سيارة ربع نقل ودراجتين بخاريتين، ما أسفر عن مقتل 12 من عناصر التنظيم.
وفي سياق ذي صلة، أفاد التلفزيون المصري بمقتل 14 متطرفاً وإلقاء القبض على 13، خلال عمليات تمشيط ودهم لمواقعهم، قامت بها القوات الأمنية المصرية في مدن العريش ورفح والشيخ زويد.
وأضاف أن قوات الأمن ضبطت العديد من الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية والمواد المتفجرة، ونجحت في اكتشاف وتفجير 16 عبوة ناسفة تم زرعها لاستهداف عناصر القوات المسلحة والشرطة على محاور التحرك المختلفة.
إلى ذلك، انفجرت في الساعات الأولى من صباح أمس عبوة ناسفة بدائية الصنع بحي المهندسين الراقي بمحافظة الجيزة المصرية، وبالتحديد أمام نادي طلبة عمان، وفي منطقة يسكنها عدد من ضباط الشرطة.
ونتج عن الانفجار تحطم خمس سيارات وبعض التلفيات الأخرى في محيط الواقعة دون سقوط ضحايا بشرية سواء مصابون أو قتلى، في الوقت الذي كلفت فيه النيابة العامة قطاع الأمن الوطني وإدارة البحث الجنائي بوزارة الداخلية الكشف عن ملابسات الواقعة.
زعزعة
رجحت مصادر أمنية أن يكون تفجير الجيزة تم في إطار العمليات الفردية المتفرقة التي تحاول الجماعات الإرهابية في مصر تنفيذها بالمحافظات المختلفة، في محاولة لزعزعة الأمن والإيحاء بعدم استقرار الأوضاع الأمنية بالبلد، على نحو تكون له تداعياته السلبية على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
