ألغت محكمة استئناف أميركية إدانة ناشطة فلسطينية اتهمت بالاحتيال على سلطات الهجرة بعدما تقاعست عن إبلاغ السلطات الأميركية بأنه قد سبق سجنها في إسرائيل فيما يتعلق بتفجير في متجر في عام 1969 أسفر عن مقتل شخصين اثنين.

وقالت رسمية يوسف عودة (68 عاما) إن اعترافها بخصوص التفجير كان نتيجة تعذيب شديد على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي شمل الاغتصاب والصعق بالكهرباء.

وأوضحت دائرة الاستئناف الأميركية السادسة في رأيها أنه كان يجب على المحكمة الأدنى درجة السماح بضم شهادة خبير بأن الناشطة كانت تعاني من اضطرابات ضغوط ما بعد الصدمة بسبب التعذيب في السجن وأنها لم تعلم أن إفاداتها لمسؤولي الهجرة كانت غير صحيحة. وأضافت محكمة الاستئناف أن المحكمة الأدنى درجة أخطأت باستبعاد الشهادة.

وقالت في رأيها إن الخبير كان سيشهد بأن اضطرابات ضغوط ما بعد الصدمة جعلتها تفسر الأسئلة بطريقة تجنبها أي تفكير في الصدمة.

كما ألغت هيئة المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة عقوبة السجن 18 شهرا التي صدرت ضد عودة في مارس الماضي وأعادت القضية إلى المحكمة الجزئية. وقال محامي الدفاع مايكل دويتش إن عودة كانت خارج السجن بضمان خلال الاستئناف. وأضاف أنه إذا قررت المحكمة الأدنى درجة أن الشهادة المتعلقة باضطرابات ما بعد الصدمة يمكن قبولها فسيتطلب هذا محاكمة جديدة، أما إذا وجدت مبررا آخر لاستبعاد الشهادة فستعود القضية إلى الاستئناف.