استشهدت صبيّة فلسطينية إثر إطلاق النار عليها من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي قرب الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل (جنوبي الضفة الغربية المحتلة).. في وقت يواصل الاحتلال ارتكابه للجرائم بحق الفلسطينيين وارضهم يوما بعد يوم تحت مرأى ومسمع المجتمع الدولي باستمرار سياسة الاستيطان والتهويد والتطهير العرقي.
وفي تفاصيل عملية إعدام الشابة كلزار محمد عبدالحليم العويوي (18 عاماً)، أفاد شهود عيان ومصادر محلية فلسطينية بأن كلزار أصيبت بعدة رصاصات من قبل جنود الاحتلال الذين كانوا ينتشرون على مدخل باب الخان في حي السهلة.
ومنعت قوات الاحتلال المسعفين والأهالي الوصول إلى الشابة ما أدى إلى استشهادها في المكان. كما اصيب فلسطيني خلال محاولته منع اطلاق النار عليها. وزعم جيش الاحتلال انه قتل الفتاة بعدما هددت جنديا بسكين قرب الحرم الابراهيمي.
وبالضحية الجديدة لجرائم الاحتلال، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء الانتفاضة الجديدة منذ مطلع أكتوبر الماضي إلى 172.
حصار وتنكيل
وفيما ذكرت مصادر فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي يواصل فرض حصار محكم على قرية نحالين غربي بيت لحم، لليوم السادس على التوالي مانعاً الدخول أو الخروج من القرية ويشن حملة مداهمات واسعة فيها تشمل اقتحام منازل سكنية.. يواصل الاحتلال ارتكابه للجرائم بحق الفلسطينيين وارضهم يوما بعد يوم تحت مرأى ومسمع المجتمع الدولي باستمرار سياسة الاستيطان والتهويد والتطهير العرقي.
وتشتد هجمة الاعتداءات الشرسة مع تطور الاحداث الميدانية على الارض بالشكل الذي باتت عليه الآن. ويحمل اسبوع واحد جملة كبيرة من هذه الجرائم والانتهاكات التي تم رصدها كمؤشر على باقي اسابيع وشهور العام التي توازيها وتفوقها وتراكمت عبر اعوام طويلة تمكنت اسرائيل عبرها من فرض الامر الواقع الذي بات يهدد حل الدولتين اليوم ويجعل من امكانية تطبيقه أمراً مستحيلاً.
ووزع الاحتلال اخطارات هدم إدارية على 20 منزلاً سكنيًا في بلدة العيسوية. وأصدر قائد الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال قرارات إغلاق ومصادرة منازل أربعة أسرى مقدسيين.
وتكللت الانتهاكات بتصريحات رئيس الحكومة الاسرائيلية العنصرية التي اعلن فيها عن خطوات حكومته لاستكمال بناء جدار الفصل العنصري حتى تكون اسرائيل محاطة بكاملها بالجدران.
