دعا الأمين العام للجامعة العربية د.نبيل العربي، إلى ضرورة استئناف المفاوضات بين أطراف الأزمة السورية في جنيف، في أقرب وقت، التي أعلن عن تعليقها يوم الأربعاء الماضي.
جاء ذلك في مداخلته أمام مؤتمر دعم سوريا والمنطقة لعام 2016، الذي عقد بالعاصمة البريطانية لندن، ووزعتها الأمانة العامة للجامعة على الصحافيين أمس. وقال العربي، إننا لا نملك رفاهية تبديد الفرصة المتاحة لإقرار الحل السياسي للأزمة السورية، والمجتمع الدولي بكل هيئاته، خاصة مجلس الأمن، يتحمل مسؤولية كبرى إذا فشل في إنهاء المأساة السورية.
وإلى ذلك، أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن أسفها لاضطرار مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا اتخاذ قرار بتعليق المفاوضات الرامية إلى تسوية الأزمة السورية إلى يوم 25 فبراير الحالي.
ودعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني جميع الأطراف السورية إلى وضع مصلحة الشعب السوري فوق كل اعتبار، والعمل من أجل التوصل إلى اتفاق من شأنه حقن دماء الشعب السوري وضمان أمن سوريا ووحدتها وتجنيبها التدخلات الخارجية، وفقاً لاتفاقات فيينا، وبيان جنيف، وقرار مجلس الأمن رقم 2254.
