طلبت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية توفير ضمانات دولية، تكفل انطلاق عملية سياسية لتسوية الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.

ورحبت اللجنة في بيان عقب اجتماعها برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله بالجهود، التي تقودها فرنسا من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام، مؤكدة ضرورة أن يستند إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية وفق جدول وسقف زمني ملزم، وفي إطار دولي للمتابعة. ودعت اللجنة فرنسا وجميع دول الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها دون تأجيل، وعدم ربط ذلك بالتقدم بالعملية السياسية.

من جهته، اعلن الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون في كلمة القاها امام مركز التحليل «شاتهام هاوس» في لندن انه يشعر بـ«الذنب وبالعيب لعدم تحقيق تقدم» في تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي خلال ولايتيه على رأس المنظمة الدولية.

على ذات الصعيد، عقد الأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي على هامش مشاركته في أعمال مؤتمر لندن لدعم سوريا لقاء ثنائياً مع وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس. وأفاد بيان للجامعة بأن اللقاء تناول مشاورات معمقة حول المقترح الفرنسي لعقد مؤتمر دولي لإنفاذ حل الدولتين، والخروج من المأزق الذي يواجه عملية المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية المعطلة.

وجرى التأكيد في هذا اللقاء على ضرورة متابعة التشاور بين الجانب الفرنسي، واللجنة العربية الوزارية المعنية بالقضية الفلسطينية لتنسيق خطوات التحرك المقبلة في هذا الشأن.