اقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس جامعة القدس في بلدة أبو ديس شرق المدينة المقدّسة، وعاثت فيها فساداً وتعمّدت تخريب محتوياتها ومصادرة الأوراق الخاصة بالكتل الطلابية، واعتقلت شاباً بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن في القدس، في حين شيّعت غزة سبعة شهداء قضوا في نفق أرضي.
وحاصرت قوات الاحتلال جامعة القدس بالكامل، من جهة بلدة أبو ديس والسواحرة، واقتحمتها بقوات كبيرة وانتشرت في ساحاتها، بعد احتجاز حراسها داخل غرفة.
ونقلت وكالة معا الفلسطينية للأنباء عن د.حسن دويك نائب رئيس الجامعة للاتصال والتنمية، قوله إن حوالي 300 جندي اقتحموا مقر جامعة القدس، واحتجزوا 6 من حراسها داخل غرفة ومنعوهم من التحرك أو الخروج منها، حتى تم الانتهاء من عملية التفتيش التي استمرت لمدة ساعتين ونصف الساعة.
خلع وتكسير
وأضاف د.دويك أن جيش الاحتلال اقتحم كليتي الدعوة وأصول الدين والقرآن وغرف الأطر الطلابية، بعد تكسير وخلع الأبواب الحديدية والخشبية، وخلال ذلك قامت القوات بتفتيش دقيق لمحتويات نادي الطلاب في الكليتين وغرف الأطر الطلابية، إضافة الى تخريب محتوياتها، وصادرت أجهزة حاسوب وصناديق خاصة بالأوراق والوثائق الطلابية.
وكانت شرطة الاحتلال اعتقلت الليلة قبل الماضية شاباً فلسطينياً بعد تنفيذه عملية طعن في مستوطنة «غفعات زئيف» شمال القدس أسفرت عن إصابة مستوطنة بجروح وصفت بالخطيرة. وقالت شرطة الاحتلال في بيان إنه تم تنفيذ عملية طعن مع إصابة شخص واحد بجروح وإلقاء القبض على المشتبه به.
تشييع شهداء
وفي قطاع غزة، شيع مئات الفلسطينيين جثامين سبعة شهداء من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» كانوا قضوا داخل نفق. وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في خطبة الجمعة قبيل انطلاق موكب التشييع، إن الحركة وفصائل المقاومة تواصلان «الإعداد والتجهيز للمواجهة القادمة» مع إسرائيل.
وأضاف إن «كتائب القسام حفرت الأنفاق الأرضية لتدافع عن غزة ولتجعلها نقطة الانطلاق نحو كل فلسطين وهي حفرت أنفاقاً للمقاومة ضعف أنفاق فيتنام التي تدرس في المدارس العسكرية».
