شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة احترام الأماكن المقدسة في القدس المحتلة، وقال في رسالة جوابية للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني أمس، إنه يولي، وبشكل ثابت، الاحترام الكامل للوضع القائم للمقدسات الدينية في القدس.

جاء ذلك في رسالة الممثلة العليا، ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، فيدريتشا موغريني، إلى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة، والتي قالت فيها أيضا إن الاتحاد يرى أن أي تغيير في سياسة الأمر الواقع للمقدسات الدينية ستكون له آثار عميقة على الاستقرار. وأضافت موغريني إن الاتحاد الأوروبي يرى أن الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي، من جانب الدول والأطراف الأخرى، بما في ذلك المساءلة، من شأنه أن يمثل حجر الزاوية في الاستقرار والسلام في المنطقة.

وأكدت موغريني للأمين العام، التزام الاتحاد الأوروبي بموقفه من حل عادل وشامل للنزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، يقوم على حل الدولتين، بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة، وديمقراطية، متصلة جغرافيا.

يذكر أن إعادة التأكيد على الموقف الأوروبي القاضي باحترام المقدسات، يأتي رداً على خطاب توجه به مدني إلى المفوضية الأوروبية، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ووزراء خارجية الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، بغية حشد المجتمع الدولي خلف موقف رافض للانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك.