تعرض الصحفي الألماني مارتين ليجيون في وقت سابق من هذا الشهر للاحتجاز والتحقيق معه لمدة 20 ساعة، وإخباره بعد ذلك انه ممنوع من الدخول إلى إسرائيل لأنه يشكل خطراً على الأمن، وأنه ليس صحفياً ولديه أجندة سياسية.

وقال موقع إخباري إن الصحفي مارتين ليجيون قام في صيف العام 2014 بتغطية العدوان على قطاع غزة، مخاطراً بحياته. وأضاف انه خصص حياته من اجل التحقيقات الصحفية. وأشار إلى إن القصة لا تتعلق بليجيون، بل بطبيعة الحكومة الإسرائيلية، والتي تتبع ترحيل الصحفيين والنشطاء منذ وقت طويل، لكنها أصبحت تتبع هذا النهج كثيرا مؤخراً.وقال الموقع إن لوجين سوف ينضم الآن إلى قائمة من المثقفين والصحفيين والفنانين والنشطاء الذين لا يملكون الامتيازات التي يمتلكها اليهود وتسمح لهم بالدخول إلى إسرائيل.

وادعت إسرائيل أنها رحلت الصحفي بذريعة «منعه من القيام بهجرة غير شرعية إلى إسرائيل».