أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد استهداف أمهات وزوجات وشقيقات الأسرى في سجونها، عبر اعتقالهن خلال الزيارة، بحجج مختلفة، أبرزها تهريب شرائح وأجهزة اتصال إلى أبنائهن داخل السجون عبر الزيارة أو استدعائهن للمقابلة والتحقيق.
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الاشقر أن مركزه رصد منذ بداية العام الحالي ما يزيد على (27) حالة اعتقال لسيدة وفتاة من أقارب الأسرى بالدرجة الأولى، بينما لا يزال 7 منهن يقبعن في سجون الاحتلال، بعضهن فرضت عليهن أحكام وآخريات لا يزلن موقوفات، بينهن مسنات يعانين من أمراض مختلفة.
وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال أعاد اعتقال عالية علي محمود عباسي (55 عاماً) من سكان سلوان، في أبريل الماضي وفرض عليها حكماً بالسجن 26 شهراً، وهي والدة الأسير عيسى العباسي المحكوم 10 سنوات، وكذلك الأسيرة المسنة فتحية خنفر (56عاماً) من بلدة سيلة الظهر بجنين، التي أعيد اعتقالها في يوليو الماضي، بعد عامين من الحبس المنزلي، حيث كانت اعتقلت، خلال زيارة نجلها الأسير رامي خنفر في سجن النقب.
وأوضح الأشقر أن الاحتلال يعتقل كذلك الأسيرة ابتسام حمارشة من جنين التي أعيد اعتقالها في يوليو الماضي، وأصدرت بحقها محاكم الاحتلال حكماً بالسجن 6 أشهر، وهي والدة الأسير علي يحيى حمارشة.