أغلقت إذاعة محلية في مدينة الخليل، واعتقلت فتاة فلسطينية بالقرب من الحرم الإبراهيمي الشريف بدعوى حيازتها سكيناً، وأغلقت مداخل بلدات قريبة من المدينة.

وأكد مسؤول إذاعة محلية في الخليل أكد أن قوات الاحتلال داهمت مقر المحطة أمس وصادرت أجهزة البث وسلمته قراراً بوقف بثها ستة شهور. وقال‭ ‬أمجد شاور مدير اذاعة الخليل «سلمونا قراراً بإغلاق المحطة لمدة ستة شهور بدعوى التحريض». وأضاف «قوة كبيرة اقتحمت المقر معها شاحنة وتم مصادرة كافة معدات البث». واتهم شاور إسرائيل بممارسة «سياسة تكميم الأفواه».

وأوضح مدير برامج الاذاعة عز حداد أن قوات عسكرية دخلت مقر اذاعة الخليل وأمرت بإغلاقها ستة اشهر.

من جانبه، اتهم جيش الاحتلال في بيان إذاعة الخليل بأنها شجعت ما أسماه «الإرهاب وأعمال العنف»، مشيرا الى ضبط معدات وتجهيزات. وصرح حداد لوكالة فرانس برس «لقد اخذوا اجهزة كمبيوتر ومعدات اتصال، كل شيء».

ونشرت الاذاعة على فيسبوك صوراً تظهر جنوداً اسرائيليين مدججين بالسلاح عند وصولهم الى مقرها، كما اشار مسؤولو الإذاعة الى اضرار مادية.

وتوقفت الاذاعة عن البث صباح السبت.

وفي مطلع نوفمبر، كان جيش الاحتلال اغلق إذاعة منبر الحرية وصادر تجهيزاتها في الخليل للذرائع نفسها.

وتحولت الخليل، اكبر مدينة في الضفة الغربية، الى خط المواجهة الجديد في اعمال العنف التي بدأت في الاول من اكتوبر. ويعيش فيها اكثر من 500 مستوطن بحماية ابراج المراقبة وحواجز جيش الاحتلال، ووسط مئتي الف فلسطيني.