استشهد فلسطيني أمس بعد اطلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي النار عليه بعد ان صدم بسيارته عنصرين من حرس الحدود شمال الخليل في الضفة الغربية المحتلة ما ادى لمقتل أحدهما، فيماأعلن جيش الاحتلال منطقة رأس الجبل في حي جبل المكبر جنوب شرق ‏القدس المحتلة، منطقة عسكرية مغلقة، ونشر قناصته على أسطح المنازل وعلى سور مستوطنة مقامة على أراضي المواطنين في المنطقة، وأجبر أصحاب المحال التجارية على إغلاقها.

وقالت شرطة الاحتلال في بيان ان فلسطينيا يقود سيارة مع لوحة ترخيص فلسطينية صدم جنديين من حرس الحدود، مشيرة الى ان احد الجنود اصيب بجراح خطرة للغاية وتوفي لاحقاً، بينما اصيب الاخر بجراح طفيفة.

ووقع الهجوم في منطقة حلحول بالقرب من مفترق طرق رئيسي يربط شمال الضفة الغربية بجنوبها.

وفي الأثناء، تم تعطيل الدوام المدرسي في عدة مدارس بحي راس العمود في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بسبب اغلاق قوات الاحتلال المنطقة بحاجز عسكري لليوم الثاني على التوالي.

ولفت مركز معلومات وادي حلوة الى أن اغلاق المنطقة تسبب بمعاناة كذلك للعمال والتجار والموظفين؛ ما تسبب باندلاع مواجهات بين الشبان وطلبة المدارس ضد قوات الاحتلال التي استخدمت القنابل الصوتية الحارقة والغاز السام المسيل للدموع، وتسببت باختناقات حادة لدى الطلبة القاصرين.

يذكر أن الاحتلال نصب منذ أسبوعين 3 حواجز في حي راس العمود وهي: حاجز المحددة، ويؤدي الى 10 مدارس و3 روضات يدرس فيها ما بين 4-5 آلاف طالب، وحاجز بقرب فندق بانوراما يؤدي إلى روضة أطفال ومدرسة، وثالث على شارع راس العمود الرئيسي ويؤدي الى مدرسة.

إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة العيسوية وسط القدس، ونشرت جنودا من المشاة في شوارعها الرئيسية والفرعية، ما استفز شبان البلدة وشرعوا بالتصدي لها بالحجارة والزجاجات الفارغة.