نفت جامعة الدول العربية في بيان لها مساء أمس، التصريحات المنسوبة إلى مستشار الأمين العام للشؤون العسكرية اللواء محمود خليفة، يقول فيها إن الجامعة العربية تملك دلائل مادية على أن دولاً لم يسمها تستهدف الأمن القومي العربي ككل.

وأضافت أنه بعد التقصي والتحري، نفى اللواء محمود خليفة إدلاءه بأية تصريحات في هذا الشأن.

وكانت وسائل الإعلام تناقلت تصريحات منسوبة لمستشار الأمين العام للجامعة العربية للشؤون العسكرية اللواء محمود خليفة، جاء فيها «أن الجامعة تملك دلائل مادية على أن دولاً لم يسمها تستهدف الأمن القومي العربي ككل، وأن جامعة الدول العربية رصدت نداءات استغاثة من جماعات إرهابية في المنطقة بعد تحرك الجيوش العربية في اليمن وسيناء والصومال، وبؤر صراعات أخرى على الساحة العربية، وأن هناك تسجيلات موثقة بهذه النداءات، التي يستغيث فيها الإرهابيون بدول إقليمية».

كما نسبت إليه القول: «إن تشكيل قوة عربية مشتركة لا يستلزم بالضرورة موافقة الدول العربية كافة على المشروع» وإن الجامعة العربية ككيان تأسس بسبع دول فقط، ويضم الآن 22 دولة، وإن مشروع القوة العربية سيتم استئناف البحث فيه قريبا جدا، بغض النظر عن عدد الدول التي ستوقع على البروتوكول الخاص بهذا المشروع.