في الوقت الذي كشفت مصادر فلسطينية في قطاع غزة عن إصدار تعليمات جديدة لقوات الأمن في القطاع تحسباً لهجمات إسرائيلية مباغتة، زعم الاحتلال أن حركة حماس تسعى وتضغط على نشطاء الحركة من أجل تنفيذ عملية نوعية تساعد الحركة على تعزيز نفوذها بالضفة، وبالتزامن قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة فلسطينية قبالة معبر بيت حانون «إيرز» شمال قطاع غزة، أصيب فيها العشرات بجروح.
وكشفت مصادر أمنية فلسطينية في قطاع غزة، أمس، عن إصدار تعليمات جديدة الجمعة، لقوات الأمن في القطاع، تحسباً لهجمات إسرائيلية مباغتة.
وأوضحت المصادر أن التعليمات الجديدة تضمنت وقف الدورات العسكرية وإلغاء طوابير الأركان داخل المراكز والمواقع الأمنية المختلفة، خشية هجمات إسرائيلية مباغتة قد تطال مواقع الأمن بشكل مفاجئ.
الاحتلال يزعم
وفي الأثناء، نقلت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي عن مصادر رفيعة المستوى في الجيش والأمن الإسرائيلي تقديرها بأن حركة حماس تسعى وتضغط على نشطاء الحركة من أجل تنفيذ عملية نوعية تساعد الحركة على تعزيز نفوذها في الضفة الغربية.
وقالت المصادر إن حركة حماس تدرك تماماً أن تنفيذ عملية نوعية ضد إسرائيل سيقود لرد إسرائيلي باتجاه السلطة، كون الحكومة الإسرائيلية توجه أصابع الاتهام للرئيس الفلسطيني بشكل مباشر عما يجري من تصعيد بحجة أنه يقوم بالتحريض.
وبحسب القناة العاشرة فإن جهات في الحكومة الإسرائيلية ترفض توصيات وتقديرات الأمن حول سعي السلطة من أجل وقف التصعيد في عمليات الطعن وأي عمليات عسكرية.
18 مصاباً
وإلى ذلك، أصيب 18 فلسطينياً جراء قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة دعت إليها الفصائل الفلسطينية، قبالة معبر بيت حانون «إيرز» شمال قطاع غزة.
وحسب مصادر طبية، فإن غالبية الإصابات نقلت لمستشفى كمال عدوان بسبب إلقاء القنابل بشكل مباشر تجاههم، موضحة، أن من بين المصابين القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة. وأطلق جنود الاحتلال النار في الهواء وانتشروا في أكثر من منطقة موجهين أسلحتهم تجاه المتظاهرين.