وصل الرئيس الهندي برانابا موخرجي إلى رام الله، أمس، لإجراء محادثات مع نظيره الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله. واستقبل موخرجي رسمياً في مقر عباس في مدينة رام الله، ووضع إكليلاً من الزهور على قبر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، قبل بدء المحادثات.

ومن المقرر أن يغادر موخرجي الضفة الغربية اليوم الثلاثاء، حيث سيبدأ زيارة تستغرق ثلاثة أيام إلى إسرائيل، ومن المقرر أن يلتقي بنظيره الإسرائيلي رؤوفين ريفلين ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. ومن المقرر أن يلقي الرئيس الهندي خطاباً أمام الكنيست الإسرائيلي.

إلى ذلك، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله الاتحاد الأوروبي إلى الضغط على إسرائيل، لإلزامها بوقف »تصعيدها العسكري« ضد الفلسطينيين. وأكد الحمد الله، في بيان أصدره مكتبه، بعد لقائه ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لدى فلسطين رالف طراف في مدينة رام الله، وجوب التدخل الأوروبي، »لردع المستوطنين الذين أدت جرائمهم وانتهاكاتهم خاصة بحق المواطنين في القدس والمساس بالمقدسات إلى تفجير الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة«.

مسؤولية نتانياهو

واتهم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بمحاولة التسبب في انتفاضة ثالثة.

وصرح المالكي، على هامش مؤتمر صحافي في فيينا، بأن »نتانياهو يريد التسبب في انتفاضة ثالثة. نتانياهو يريد تحويل الأنظار بعيداً من المشكلات التي يواجهها في الساحتين السياسية والدبلوماسية، حيث فشل فشلاً ذريعاً«.

من جانبه، اتهم نتانياهو الرئيس الفلسطيني بالتملص مرة تلو الأخرى من عملية السلام، مشيراً إلى أنه وجّه إليه دعوات متكررة لاستئناف المفاوضات، ولكنه رفضها جميعاً. وقال إن إسرائيل »ستهاجم أية جهة تقوم بالاعتداء عليها، ولن تسمح لإيران بنقل أسلحة فتاكة إلى حزب الله، وبفتح جبهة إرهابية جديدة في هضبة الجولان«، حسب تعبيره.