اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية أمس، أن استمرار «التصعيد الميداني» من إسرائيل ضد الفلسطينيين «يعبر عن هستيريا وفقدان توازن لدى أركان الحكم لديها». ونبهت الوزارة، في بيان صحافي، إلى أن أركان الحكم في إسرائيل «يسيطر عليه أحزاب اليمين واليمين المتطرف والتي تتسابق مكوناتها فيما بينها على من يستطيع قمع الفلسطينيين وقتلهم أكثر». وأدانت الوزارة «استمرار الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها المختلفة في عمليات القتل الميداني ضد الفلسطينيين العزل واعتداءات عصابات المستوطنين بحماية ودعم ومشاركة جيش الاحتلال».

 

ورأت أن التصعيد الإسرائيلي وإثارة التوتر والعنف «محاولة فاشلة من إسرائيل لمواجهة الإنجازات الدبلوماسية الفلسطينية وإرهاب الشعب الفلسطيني». وشددت على أن «حالة الجنون الإسرائيلي الرسمي والاستيطاني تؤكد بشكل قاطع على غياب شريك سلام حقيقي في إسرائيل، ما يفرض على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني ووضع جدول لإنهاء الاحتلال».

يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة منذ بداية موجة التوتر المستمرة مع إسرائيل مطلع الشهر الجاري إلى 23 شهيداً وأكثر من ألف جريح.