رفع العلم الفلسطيني لأول مرة، أمس، في جميع مقار الأمم المتحدة ومؤسساتها في خطوة وصفت بالتاريخية للشعب الفلسطيني، وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس عند بدء الحفل الذي حضره مئات الاشخاص في طليعتهم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون،في هذه اللحظة التاريخية اقول لشعبي اينما كان ارفعوا العلم الفلسطيني عاليا لانه رمز وحدتنا. انه مدعاة فخر واعتزاز.
وبالتزامن أطلق الفلسطينيون المقدسيون أعلاماً مرفقة ببالونات في فضاء القدس الشرقية المحتلة، وعلقوا أخرى على سور المدينة القديم.
ووصف مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور رفع العلم الفلسطيني على مقر الأمم المتحدة بنيويورك باليوم العظيم والتاريخي في تاريخ الشعب الفلسطيني، وأضاف: «لأول مرة في تاريخ الأمم المتحدة رفرف علم فلسطين في سماء المبنى العتيق، فيما اعتبر أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، أمين مقبول، رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة خطوة إلى الأمام على طريق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مضيفاً: هي خطوة مهمة ضمن خطوات أخرى يسعى إلى تحقيها الأخ الرئيس أبومازن، في إطار عمل دؤوب مع كل دول العالم لاستصدار قرار من مجلس الأمن يمثل اعترافاً دولياً بدولة فلسطين وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.
تكريس سياسي
وفي ذات السياق، يرى محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في حديثه لـ«البيان»، أن رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة تكريس سياسي للدولة الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي. ومن جانبه، أوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. أحمد مجدلاني لـ«البيان»، أن رفع العلم الفلسطيني إلى جانب أعلام الدول الأخرى له قيمة رمزية كبيرة وله أبعاد معنوية كبيرة على الشعب الفلسطيني في كل مكان، وأضاف: «هذا يؤكد شرعية وجود دولة فلسطين رغم أنف الاحتلال ورغم أنف كل من يدعم هذا الاحتلال».
وبعد أن أطلقت مجموعة من الشبان الأعلام الفلسطينية في شارع صلاح الدين الرئيسي قال أحمد الغول (29 عاماً) رئيس الشبيبة الفتحاوية: نحن في حركة فتح رفعنا العلم الفلسطيني على أسوار القدس وعلى السيارات لنؤكد أن المقدسيين جزء من الشعب الفلسطيني، ونؤكد رفضنا لتهويد مدينة القدس. وقال إسحق القواسمي (60 عاماً) وهو من حركة فتح: طيرنا الأعلام لنؤكد عروبة القدس وأننا صامدون في القدس، العاصمة الأبدية لفلسطين.
