اقتحمت مجموعة تضم 43 مستوطناً وعنصراً من مخابرات الاحتلال باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال، في خطوة ترفع من التوتر في مدينة القدس ومناطق الضفة الغربية.
وأقدمت قوات الاحتلال على طرد النساء من أمام باب السلسلة ومنعهن من دخول المسجد الأقصى، فيما تم التصدي للمقتحمين وحراسهم بالتكبير والتهليل.
وكشفت مصادر إعلامية عبرية أن جيش الاحتلال بدأ فعلياً تطبيق أوامر إطلاق النار الجديدة ضد المتظاهرين الفلسطينيين منذ أيام، بعد تعليمات وصلت لجنود الجيش والشرطة بهذا الخصوص.
ويأتي هذا التصعيد، في وقت يستعد فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتسليم مفاتيح المسؤولية عن الشعب الفلسطيني وأرضه المحتلة بموجب القوانين الدولية لإسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ووقف التعامل بالاتفاقيات كافة، وذلك في خطابه الذي سيُلقيه في 30 الجاري على هامش اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة، ما يثير انزعاجاً إسرائيلياً.
