كشفت مصادر إسرائيلية أن الاحتلال أطلق يد قناصته ضد المقدسيين منذ أيام، وفي الأثناء اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى تحت حراسة قوات الاحتلال، فيما تواصلت الاعتقالات في صفوف الفلسطينيين، في وقت أعلن فيه سبعة من الأسرى الانضمام إلى الإضراب المفتوح عن الطعام تضامناً مع زملائهم المضربين منذ 31 يوماً. وبالتزامن قالت مصادر إن حكومة الاحتلال تعتزم استقدام عمالة صينية لتسريع وتيرة بناء المستوطنات.

وقالت مصادر إعلامية عبرية إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تعتزم استقدام 20 ألف عامل صيني لتسريع وتيرة مشاريع البناء الجارية في إسرائيل والمستوطنات القائمة في الضفة الغربية والقدس.

اقتحام

وفي خطوة تأتي في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من أسبوع، اقتحمت مجموعة تضم 43 مستوطنا وعنصرا من مخابرات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال. وأقدمت قوات الاحتلال على طرد النساء من أمام باب السلسة ومنعهن من دخول المسجد الأقصى، فيما تم التصدي لهم بالتكبير والتهليل. من ناحية أخرى كشفت مصادر إعلامية عبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ فعليا تطبيق أوامر إطلاق النار الجديدة ضد المتظاهرين الفلسطينيين منذ أيام، مشيرة إلى أن قناصة الاحتلال استهدفوا عددا من الفلسطينيين خلال المواجهات المندلعة في الضفة الغربية المحتلة وفق التعليمات التي وصلت لجنود الجيش والشرطة.

اعتقالات

وفي الأثناء، أصيب طفل فلسطيني الليلة الماضية برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط خلال مواجهات عنيفة اندلعت في ساعة متأخرة في قرية العيسوية في القدس المحتلة.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن الطفل (11 عاماً) أصيب برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في رأسه.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال المواجهات سبعة فلسطينيين. وأكدت مصادر أن بين المعتقلين السبعة خمسة قاصرين، وذلك خلال مواجهات متقطعة وقعت السبت بعد عدة ايام من اعمال عنف حول المسجد الأقصى.

وفي الخليل، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال على مدخل بلدة سعير شرق الخليل بالضفة الغربية.

الأسرى

وإلى ذلك، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين إن 7 أسرى فلسطينيين انضموا للإضراب المفتوح عن الطعام تضامناً مع زملائهم المضربين منذ 31 يوماً. وأفادت الهيئة في بيان صحافي ان الأسرى هددوا بانضمام أعداد كبيرة للإضراب في العاشر من الشهر المقبل إن لم تستجب حكومة الاحتلال لمطالب الأسرى الإداريين وتنهي اعتقالهم.

وأوضحت أن الأسرى الإداريين المضربين لم ينقلوا للمستشفيات، وهذا مخالف للقانون الذي يقضي بنقل المضربين إلى المستشفيات بعد 15 يوما من الإضراب، لافتة إلى أن المضربين يقبعون في زنازين العزل الانفرادي وأوضاعهم الصحية خطيرة للغاية.

وفي سياق متصل، توفي شاب من بلدة الظاهرية جنوب الخليل في مركز لشرطة الاحتلال في منطقة النقب في أراضي عام 1948.