طلب رئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي استقبال 120 ألف مهاجر متواجدين حاليا في المجر واليونان وإيطاليا وعدم التفريق بين انتماءاتهم الدينية قبل إيجاد آلية توزيع دائمة وإلزامية، في وقت قالت أستراليا إنها تعتزم استقبال 12 ألف لاجئ سوري في وقت قال رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت إن بلاده ستقبل 12 ألف لاجئ من سوريا لتوطينهم بشكل دائم، فيما دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مجددا إلى توزيع ملزم للاجئين على جميع دول الاتحاد الأوروبي.
وحض رئيس المفوضية الأوروبية الاتحاد الأوروبي على القيام بأعمال جريئة وحازمة لمواجهة أسوأ أزمة هجرة في أوروبا منذ 1945 وذلك في خطاب أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ. داعيا الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى التوصل إلى اتفاق اعتبارا من الاسبوع المقبل لتوزيع 160 ألف لاجئ وصلوا الى اليونان وايطاليا والمجر وطالب ألمانيا باستقبال 31 ألفا و443 والنمسا: 3640 وبلجيكا: 4564 وبلغاريا: 1600 وقبرص: 274و- كرواتيا: 1064 وإسبانيا: 14 ألفا و 931 استونيا: 373، فنلندا: 2398، فرنسا: 24 ألفا و31، لاتفيا: 526، ليتوانيا: 780، لوكسمبورغ: 440، مالطا: ، 133هولندا: 7214، بولندا: 9287، البرتغال: 3074، الجمهورية التشيكية: 2978، رومانيا: 4646، سلوفاكيا: 1502، - سلوفينيا: 631، - السويد: 4469 بما يعادل إجمالياً 120 ألف مهاجر.
عدم التمييز
كما دعا الى عدم التمييز بين اللاجئين الذين يودون استقبالهم بناء على ديانتهم أو معتقداتهم، وقال يونكر «ليس هناك ديانة أو معتقد أو فلسفة حين يتعلق الأمر بلاجئين. إننا لا نميز»، وأقر يونكر بان الأرقام هائلة مذكرا بان حوالي 500 ألف لاجئ وصلوا إلى الاتحاد الأوروبي منذ مطلع السنة لكن الوقت ليس مناسبا للهلع.
توطين
إلى ذلك، كشف رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت أن بلاده ستعيد توطين 12 ألف لاجئ إضافي، مشيرا إلى أن هؤلاء سيضافون إلى 13 ألفا و750 لاجئا سبق لأستراليا أن قررت استضافتهم هذا العام. وذكر في مؤتمر صحفي في كانبرا عقده عقب اجتماع لمناقشة سياسة الحكومة، إن النساء والأطفال والأسر من الأقليات المضطهدة الذين لجأوا إلى الأردن ولبنان وتركيا، ستكون لهم الأولوية في اللجوء إلى أستراليا، مشيرا إلى أن هذا التحرك يأتي من قناعتهم بضرورة القيام بدور في هذه الأزمة الإنسانية.
توسيع الضربات
على صعيد مواز، أعلن أبوت أن بلاده ستوسع في غضون الأيام المقبلة نطاق مشاركتها في الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في العراق بحيث تشمل مقاتلي التنظيم في سوريا.
توزيع ملزم للاجئين
في غضون ذلك، دعت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل مجددا إلى توزيع ملزم للاجئين على جميع دول الاتحاد الأوروبي من غير أن تحدد سقفا . وتابعت «بصورة عامة إننا بحاجة في أوروبا إلى اتفاق قسري حول توزيع ملزم للاجئين وفق معايير عادلة بين الدول الأعضاء بشكل دائم وبدون تحديد سقف».
التزام أميركي
من جهته قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس إن الولايات المتحدة ملتزمة باستيعاب مزيد من اللاجئين السوريين الفارين من الحرب في بلادهم.
لكنه لم يعط مزيدا من التفاصيل.
خطة
قال الناطق باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إدوين سموأل، إن خطة الحكومة البريطانية لمواجةة أزمة اللاجئين تتمثل في خمس محاور رئيسية هي:
■ استقبال اللاجئين من المخيمات في دول الجوار السوري بحيث يصلون إلى المملكة المتحدة بدل المجازفة برحلة خطيرة.
■ استقبال 20 ألف لاجئ على مدار السنوات الخمس المقبلة.
■ المساعدة في إحلال الاستقرار بالدول التي يأتي اللاجئون منها.
■ العمل من أجل حل سياسي في سوريا، دعم تشكيل حكومة وطنية في ليبيا
■ ملاحقة العصابات الإجرامية التي تتاجر بهؤلاء اللاجئين.
