تسببت العاصفة الرملية العاتية التي اجتاحت المنطقة بإغلاق أربعة موانئ مصرية، ومقتل شخصين ودخول المئات المستشفى في لبنان، كما عطلت المعارك والضربات الجوية في سوريا.
وقال رامي عبد الرحمن من المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن سوريا شهدت غارات جوية أقل يوم الاثنين، إذ غطت العاصفة سماء البلاد.
لكن تسجيل فيديو صوره هواة أظهر مشاهد لما بعد غارة جوية على أريحا في محافظة إدلب يوم الأحد.
وأظهرت اللقطات عمود دخان كثيف يتصاعد في السماء بعد القصف ونشطاء يحاولون إنقاذ الناجين من تحت الأنقاض.
وقال أحد المنقذين إن الهجوم أحدث دماراً كبيراً، مشيراً إلى أن «الطيران المروحي قصف أريحا ببرميل متفجر وخلف خمسة قتلى في حصيلة أولية و21 إصابة».
وفي حين تحاول الحكومة السورية، فيما يبدو الحفاظ على وتيرة القصف تحركت الدول الغربية لاتخاذ المزيد من الإجراءات العسكرية ضد تنظيم داعش في البلاد.
أربعة موانئ
وفي مصر، تسببت العاصفة في إغلاق أربعة موانئ في محافظة السويس لانعدام الرؤية لأقل من ألف و500 متر بسبب العواصف الترابية العالقة.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن الناطق الإعلامي عبدالرحيم مصطفي لهيئة موانئ البحر الأحمر، أن الموانئ التي تم وقف الملاحة البحرية بها هي «السخنة لنقل الحاويات والأدبية لنقل البضائع والزيتيات لنقل المواد البترولية وبور توفيق لنقل الركاب».
وأكد عبدالرحيم مصطفى أنه لا توجد سفن متواجدة في الغاطس الخارجي لميناء الأدبية في السويس أو ميناء العين السخنة.
وأشار مصطفى إلى أنه سيتم إعادة فتح الموانئ عقب انتهاء العاصفة الترابية العالقة، مؤكدا أن غلق الموانئ يأتي حرصا على سلامة العاملين بالموانئ والسفن.
