أعلنت الرئاسة الفلسطينية، أمس، الحداد لمدة ثلاثة أيام، على روح ريهام دوابشة، التي توفيت فجر أمس، متأثرة بجروح أصيبت بها من جراء هجوم للمستوطنين استهدف منزلها، في حين كشف تقرير أممي أن سلطات الاحتلال تخطط لهدم 17000 بناء للفلسطينيين في الضفة الغربية.

وأعلن عن استشهاد ريهام دوابشة الليلة قبل الماضية متأثرة بجراحها البليغة التي أصيبت بها خلال حرق منزلها من قبل مستوطنين متطرفين يوم 31 من شهر يوليو الماضي، ما أدى إلى احتراق واستشهاد رضيعها فوراً، ثم استشهاد زوجها متأثراً بجراحه، بينما يعالج بكرها أحمد (4.5 سنة) في المستشفى.

حداد

في الأثناء أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس «الحداد الرسمي» لثلاثة أيام على وفاة دوابشة، بينما دعا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في بيان المجتمع الدولي إلى محاسبة ومحاكمة قادة إسرائيل على جريمة حرق عائلة الدوابشة.

هدم

من جهة أخرى كشف تقرير صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تخطط لهدم 17000 بناء تقع غالبيتها على الأرض الفلسطينية خاصة في الضفة الغربية.

وأشار التقرير الذي أطلق عليه اسم «تحت التهديد» إلى أن ما يسمى الإدارة المدنية التابعة للاحتلال أصدرت 14 ألف أمر بالهدم، منها أكثر من 11 ألف أمر لا تزال معلقة، ويمكن أن تؤدي إلى هدم ما يصل إلى 17 ألف مبنى للفلسطينيين في المناطق المسماة «ج».

أسرى

الى ذلك ذكرت كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية في تقرير، أن عدد الأسرى القاصرين في سجن «عوفر» الإسرائيلي وصل إلى 100 أسير بعد أن شهد الشهر المنصرم أعلى نسبة اعتقال للقاصرين منذ بداية العام، حيث وصل عدد حالات الاعتقال لقاصرين في «عوفر» إلى 42 حالة لأسرى دون سن الثامنة عشرة، 13 منهم دون سن الـ15 عاما.

وحسب الهيئة، فإن أحكاماً بالسجن صدرت بحق 21 أسيراً قاصراً في «عوفر» الشهر الماضي تراوحت مدتها بين ستة إلى 19 شهراً، وفرضت بحقهم غرامات مالية باهظة.