نفذت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقالات ومداهمة للبيوت في الخليل، كما استهدفت منازل الفلسطينيين في قطاع غزة، والاستيلاء على ارض وقف مجاورة للمسجد الأقصى، في حين تنشط وزارة الخارجية الفلسطينية في محاولة إنقاذ حياة الأسير المضرب عن الطعام محمد علان.

وحمّلت وزارة الخارجية الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية ورئيسها بنيامين نتانياهو، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المضرب عن الطعام محمد علان، الذي يعاني من تدهور حاد وخطير في وضعه الصحي.

وقالت الوزارة في بيان أمس، إنها تتابع باهتمام بالغ التطورات الحاصلة على أوضاع الأسير علان، مع البعثات الدبلوماسية، ومراكز صنع القرار في الدول، والأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة، وتواصل تحركها السياسي والدبلوماسي تحت عنوان إسقاط الاعتقال الإداري، مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانها المتواصل على حقوق الأسرى، وضرورة توفير حماية دولية لهم.

اعتقال ومداهمات

وفي الأثناء، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا وداهمت عدة منازل في بلدة دورا، ومدينة الخليل.

وأفادت مصادر أمنية ومحلية أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن خليل جمال أبو هاشم (28 عاما) على حاجز على مدخل بلدة بيت أمر شمال الخليل.

وأضافت أن قوات الاحتلال داهمت عدة منازل في بلدة دورا جنوب الخليل عرف من أصحابها: خالد عمرو وشقيقه محمد، والأسير جهاد جبر شحاتيت، وسلمتهم بلاغات لمقابلة مخابرات الاحتلال.

الاستيلاء على أرض

إلى ذلك، وضعت ما تسمى «سلطة الطبيعة الإسرائيلية»، يدها على قطعة أرض تعود لوقف عائلتي الأنصاري والحسيني المقدسيتين، بمحاذاة مقبرة باب الرحمة الملاصقة لسور المسجد الأقصى المبارك.

ورافقت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال، التي فرضت طوقاً عسكرياً محكماً حول المنطقة.