أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن الأسير محمد علان لا يزال تحت الخطر الشديد وأن وضعه الصحي سيتم تقييمه اليوم الأحد من قبل الأطباء.

وحذرت الهيئة في بيان من انفجار الوضع بالسجون وخارجها حيث تسود حالة الغضب والذهول من جريمة متعمدة ومقصودة ارتكبت بحق علان وبقرار من المستوى الرسمي الإسرائيلي. ودعت إلى اعتبار الأيام المقبلة كافة أياماً وطنية للتفاعل والتضامن مع الأسير محمد علان الذي دخل مرحلة الغيبوبة بعد إضراب عن الطعام منذ 62 يوماً.

وطالبت التنظيمات والفصائل والمؤسسات الحكومية والأهلية كافة برفع شعار إسقاط الاعتقال الإداري إلى الأبد ووقف العدوان الرسمي الإسرائيلي على حقوق الأسرى بالسجون ودعوة المجتمع الدولي لتوفير الحماية القانونية لهم.

وقالت هيئة الأسرى إن المخابرات الإسرائيلية «الشاباك» وبدعم من حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تقود هجوماً منظماً على الأسرى الإداريين وعلى رأسهم الأسير المضرب محمد علان.

وأكدت الهيئة في بيان أن جميع أوامر الاعتقال الإداري وتجديده تتم بقرار من أجهزة الأمن الإسرائيلية تحت ادعاء الخطر على أمن إسرائيل وأن قرار «الشاباك» أعلى من قرار المحكمة التي تمتثل لتعليماته وأوامره وتدعي وجود ملف أمني سري بحق الأسير الإداري لتبرر استمرار اعتقاله دون أية محاكمة عادلة.

 واعتبرت إضرابات الأسرى الإداريين طعنة لشرعية اعتقالهم موجهة إلى جهاز الأمن الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية بحقهم ما دفع «الشاباك» إلى دعم قانون الإطعام القسري وإقراره من قبل الحكومة الإسرائيلية كأداة تهديد خطيرة موجهة لكل أسير يضرب عن الطعام.

سياسة القمع

من جانبه، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة أن الاحتلال يحاول من خلال سياسة القمع والإرهاب كسر إرادة الأسرى البواسل وذلك بعد البطولات النوعية التي سجلوها في سجون إسرائيل وأدت إلى إسقاط وإفشال هذه السياسات.