تتجه أزمة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» إلى الانفراج، وهو ما أكده رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمدالله بقوله إن «أزمة أونروا في طريقها للحل خلال أيام»، تزامناً مع تبرع سعودي بـ35 مليون دولار للوكالة خصوصاً، وهو ما سيدعم موازنة الوكالة التي تعاني من عجز مالي يقدر بـ101 مليون دولار.
وقال الحمدالله: إن جهود القيادة برئاسة الرئيس محمود عباس والحكومة أثمرت تحقيق تقدم ملموس في إطار حل أزمة أونروا، من خلال التواصل مع الدول المانحة لحضها على دعم الوكالة لضمان تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين في جميع أماكن وجودهم. وأكد رئيس الوزراء، استمرار التواصل مع أونروا للوقوف على آخر التطورات، بالجهود التي بذلتها الوكالة والتعاون مع الحكومة لتطويق الأزمة ومعالجتها بما يضمن حقوق اللاجئين الفلسطينيين ودعمهم، لا سيما في ظل الظروف الإقليمية الصعبة التي أثرت في مستوى الخدمات المقدمة لهم في عدد من الدول العربية.
وتأتي تصريحات الحمدالله تزامناً مع دعم مادي سعودي للوكالة التي تعاني من عجز مالي، إذ تبرعت المملكة بـ35 مليون دولار. وأوضح العضو المنتدب للصندوق السعودي للتنمية (الصندوق الاجتماعي للتنمية) يوسف البسام، أن هذا التبرع يأتي استجابة لتفاقم الأزمة المالية للوكالة.
إلى ذلك، قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني ناصر جودة ان الجهود التي بذلها الاردن مع الدول المانحة أثمرت عن تسديد جزء من قيمة العجز في موازنة الوكالة، نافيا وجود اي قرار من قبل اونروا بتأجيل العام الدراسي او تسريح العاملين فيها . وأضاف رفض الاردن إنهاء مهام وعمل "أونروا" خصوصا في مجالي التعليم والصحة قبل التوصل الى حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين يضمن عودتهم وتعويضهم، مشيرا الى ان الازمة المالية التي تمر بها أونروا تكررت على مدى سنوات بسبب عدم التزام الدول المانحة بتسديد التزاماتها الطوعية للوكالة.
اتفاق مسبق
وقعت حكومة المملكة العربية السعودية مايو الماضي سبع اتفاقيات تبلغ قيمتها 111,5 مليون دولار من المساعدة للاجئي فلسطين مع أونروا. وتشمل كل أقاليم عمليات الوكالة الخمسة، وخصصت 10 ملايين منها للاجئي فلسطين الذين تضرروا من جراء النزاع في سوريا، سواء أكانوا في سوريا أم في الأردن أم لبنان المجاورتين.
