يتلقى جرحى يمنيون أصيبوا في العدوان الحوثي العلاج في مستشفيات أردنية، حيث باتت الأردن الوجهة الأولى لعلاج المرضى اليمنيين لخبرتها الطويلة في التعامل مع إصابات الحروب.

وأكدت المستشفيات الخاصة الأردنية عن جهوزيتها التامة لاستقبال الجرحى اليمنيين. وقال رئيس جمعية المستشفيات الأردنية د.زهير أبوفارس في تصريح لـ«البيان» إن المستشفيات الأردنية الخاصة بدأت بالفعل في استقبال مئات الجرحى اليمنيين. وكشف د. أبو فارس عن استعدادات أردنية حثيثة لتجهيز كل المستشفيات الأردنية وإعدادها لحالات الجرحى بهدف استقبالهم. وأكد جاهزية القطاع الطبي في المملكة لاستقبال آلاف الحالات للجرحى والمرضى اليمنيين، لافتاً إلى أن ما يزيد من حجم التدفق على القطاع الطبي الأردني هو فترة الصيف وتدفق المرضى العرب للسياحة العلاجية من أجل الطبابة في الأردن.

300 جريح

ووفق رئيس جمعية المستشفيات الأردنية فإن الدفعة الأولى من الجرحى اليمنيين وصلت إلى المملكة بالفعل، وإن عددهم يبلغ نحو الـ 300 جريح. وقال إن تنسيق استقبال هؤلاء الجرحى كان من خلال لجنة إغاثية عربية متخصصة.

وأشار إلى أن الأردن أصبح الوجه الأولى لعلاج المرضى اليمنيين، خاصة وأن لديه الخبرة الكافية للتعامل مع إصابات الحروب.

المستشفيات الرسمية

في غضون ذلك، قال مصدر مطلع في وزارة الصحة إن مستشفيات الوزارة الرسمية لم تستقبل أي جريح يمني بعد. وتاريخياً يعتبر الأردن الوجهة العلاجية الأولى للمرضى اليمنيين منذ أيام الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

وقال رئيس جمعية المستشفيات الأردنية زهير أبو فارس إن المملكة كبلد آمن ومستقر ويتمتع بالتقدم الطبي يعتبر وجهة مفضلة لمعظم الدول العربية.

وأوضح د.أبو فارس جاهزية القطاعات الطبية الأردنية لاستقبال آلاف الجرحى والمرضى اليمنيين، لافتاً إلى أن الأردن يتمتع بطاقات هائلة ويستطيع استيعاب كل من يقدم من اليمن للعلاج. ونوه إلى أنه وفي حال امتلاء المستشفيات الأردنية الخاصة بالجرحى اليمنيين ولم تعد قادرة على استيعاب المزيد فإن لدى القطاع الطبي الأردني العديد من القطاعات الطبية القادرة على ملء الفراغ، مشيراً إلى الخدمات الطبية الملكية التي سبق وقدمت خدماتها للأشفاء العرب في مجال جرحى الحروب.

خبرة طويلة

وقال إن ما يميز الخدمات الطبية العسكرية في هذا الشأن هو خبرتها الواسعة مع إصابات الحروب، خاصة وأن لها العديد من المستشفيات المنتشرة أو التي انتشرت في مناطق عربية عانت من الحروب ومنها قطاع غزة، ولبنان، وغيرها.