هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً في الضفة الغربية المحتلة، ووزعت أوامر هدم لعشرات المنازل، في نفس الوقت أفرجت عن جميع المستوطنين الذين اعتقلتهم أول من أمس، في إطار التحقيق في الحريق الذي أدى الى استشهاد الرضيع علي دوابشة ووالده، في وقت دعا صهيوني متطرف إلى إحراق الكنائس في الأراضي الفلسطينية.
هدم منزل
وهدمت قوات الاحتلال أمس، منزلاً قيد الإنشاء في قرية دير بلوط الواقعة جنوب غرب سلفيت.
وأفاد الناشط داوود عبد الله ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال يرافقها جرافتان اقتحمت البلدة في ساعات مبكرة من صباح الاثنين، وباشرت بهدم منزل عدنان عبدالله وهو قيد الإنشاء في منطقة «خلة قصول» الواقعة في منطقة «سي» جنوب بلدة دير بلوط، حيث ان هذه المنطقة تعتبر من أكثر المناطق المعرضة لإخطارات بالوقف عن البناء وإخطارات الهدم، مع العلم أنه يوجد بهذه المنطقة أكثر من 60 بيتاً. وقبل عام ونصف العام هدمت قوات الاحتلال منزل غانم عبدالله، في نفس المكان.
يذكر ان بلدة دير بلوط محاطة بجهاتها الأربع بعدد من المستوطنات المقامة على أراضيها.
إنذارات بالهدم
في سياق متصل، اخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عشرات العائلات بإخلاء منازلهم خلال عشرة أيام قبل هدمها لوقوعها قرب حاجز الحمرا العسكري شمال شرق نابلس. وقالت مصادر أمنية فلسطينية ان قوات الاحتلال وزعت إخطارات بالهدم على القاطنين شمال حاجز الحمرا وأمهلتهم عشرة أيام لإخلاء منازلهم من أجل الهدم.
اعتداء في «الأقصى»
في سياق آخر، أصيب عدد من حراس المسجد الأقصى المبارك وأطفال المخيمات الصيفية جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم عند باب الأسباط، ورشهم بغاز الفلفل.
وقال الناشط الإعلامي في مركز شؤون القدس والأقصى عزمي الدريني إن قوات الاحتلال وضعت حواجز عسكرية عند باب الأسباط، ومنعت أطفال المخيمات من دخول المسجد الأقصى، وعندما تدخل الحارس مؤيد حشيمة اعتدت تلك القوات عليه بالضرب، وتم رشه بالغاز، ما أدى لإصابته. وأضاف أن قوات الاحتلال اعتقلت الحارس المصاب، فيما اعتدت على رئيس الحراس وحارس آخر، وكذلك الأطفال والنساء المتواجدين عند باب الأسباط، وتم رشهم بالغاز، ما أدى لوقوع إصابات وحالات اختناق.
وذكر أن عشرات المستوطنين المتطرفين اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال، ونظموا جولة استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته.
إلى ذلك، قال ناطق باسم ما يسمى جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (الشين بيت): «تم إطلاق سراح جميع الذين تم اعتقالهم (الاحد) للاستجواب» بدون ان يحدد عددهم.
حظر منظمة
في سياق متصل، دعت حراسة الأراضي المقدسة التابع لطائفة اللاتين، القضاء الإسرائيلي الى حظر منظمـــــة يهودية متطرفة واتخاذ اجراءات فورية ضد زعيمها بنتسي غوبشتاين الذي دافع أخيرا عن فكرة حرق الكنائس.
وفي رسالة وجهتها للمدعي العام الإسرائيلي يهودا فاينشتاين، حذرت حراسة الأراضي المقدسة من خطر «فوري» على المسيحيين، ودعت القضاء الإسرائيلي الى «استخدام صلاحياته والعمل فورا عبر تقديم بنتسي غوبشتاين للعدالة وحظر تنظيم لاهافا» الذي يقوده.
واعتبرت الرسالة ان السؤال ليس معرفة ان «كان سيكون هناك قتلى، بل متى؟».
وكان غوبشتاين دافع الاسبوع الماضي خلال مناظرة دينية جرت مع طلاب في مدارس دينية يهودية عن فكرة إحراق الكنائس، مؤكدا ان القانون اليهودي يوصي بتدمير «الأوثان في ارض إسرائيل».
اعتقال
اعتقلت البحرية الإسرائيلية أمس، صيادين قبالة شواطئ بحر غزة. وقال أمين سر نقابة الصيادين امجد الشرافي ان الزوارق الإسرائيلية اعتقلت الصيادين محمد الشرافي ومحمد الصعيدي واقتادتهم وقاربهم الى جهة غير معلومة. وأضاف ان الصيادين كانا يعملان في المنطقة المسموح بها الصيد على مسافة ستة أميال قبالة شواطئ غزة.
