قال تجمع لأهالي معتقلين سلفيين في غزة في بيان أمس إن «أجهزة الأمن التابعة لحماس، اعتقلت عددا من نشطاء الجماعات السلفية بعد ساعات على تفجيرات استهدفت سيارات ناشطين في حركتي حماس والجهاد الاسلامي، متوعدا بشن هجمات على اسرائيل ردا على ذلك.
وقال تجمع أهالي المعتقلين السلفيين في سجون «حماس» في بيان، إن سلطات حماس مدعومة بعناصر من كتائب عز الدين القسام قامت بحملة شرسة وباعتقال عدد من الدعاة والمجاهدين السلفيين بعد ساعات فقط من مسرحية التفجيرات الأخيرة المفتعلة».
وأضاف البيان أن «التصعيد الخطير الذي نتوقع ان يزداد يدل على أن هذه المؤامرة الحمساوية الجديدة حيكت خيوطها في الظلام مسبقا او على الأقل تم استغلالها كذريعة لتنفيذ مخططات حماس بالقضاء على المنهج السلفي الجهادي الذي تحاربه حماس»، متهما أطرافا مشبوهة وكتلا دموية بأنها باتت معنية بجر القطاع الى حروب داخلية المستفيد الوحيد منها الاحتلال وعملاؤه. وتوعد التجمع بشن هجمات على اسرائيل ردا على هذه الحملة.
وقال البيان: «أبناؤنا السلفيون اختاروا للرد على هذه الجرائم والمؤامرات الحمساوية المتواصلة ان يصوبوا صواريخهم الى الاحتلال على طريقة مزيدا من العمليات ردا على الاعتقالات». وحذر من نتائج كارثية ليست في حسبان أحد، محملا حماس وحلفاءها في غزة المسؤولية التامة عن تبعات هذه الاحداث الخطيرة.