ذكرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا» أن التبرع السخي من دولة الإمارات العربية المتحدة، أحدث فرقا حقيقيا بالنسبة للاجئين الفلسطينيين في سوريا، مشيداً بتبرع الدولة، في عام 2014، بمبلغ 15 مليون دولار لبرنامج المعونة الغذائية للوكالة في سوريا، واعلنت ان الامارات كانت ثالث اكبر مانح للاستجابة الطارئة من أجل اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، كما ساهمت، بأكثر من 53 في المئة من إجمالي تمويل المعونة الغذائية التي تم تسلمها في عام 2014.
وقال مدير شؤون وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا» مايكل كينجزلي نياناه، إن التبرع السخي من دولة الإمارات العربية المتحدة، أحدث فرقا حقيقيا بالنسبة للاجئين الفلسطينيين في سوريا، مشيداً بتبرع الإمارات، في عام 2014، بمبلغ 15 مليون دولار لبرنامج المعونة الغذائية للوكالة في سوريا.
تمويل
وأكد نياناه، في بيان أصدرته «الاونروا» للصحافة العالمية، وبثته على موقعها الإلكتروني، أن التمويل الإماراتي في تقديم الجولة الأخيرة من المعونة الغذائية لعام 2014 وعدة جولات أخرى من هذه المعونة في عام 2015 قد ساعد المنظمة على توزيع 146,282 طردا عائليا غذائيا في سوريا.
أكبر مانح
كما عبر مدير المنظمة في سوريا، عن امتنان «الاونروا» الكبير، للدعم المستمر الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة وللتبرعات السخية التي تقدمها. ففي عام 2014، كانت دولة الإمارات ثالث اكبر مانح للاستجابة الطارئة من أجل اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، كما ساهمت الإمارات، بأكثر من 53 في المئة من إجمالي تمويل المعونة الغذائية التي تم تسلمها في عام 2014.
طرود
وأضاف نياناه، إن المحتويات المتوفرة في طرد «الاونروا» الغذائي، والتي تشمل الأرز والعدس واللحوم المعلبة والحلاوة، يمكنها أن تساعد في تزويد المنتفعين بالمكونات الأساسية لوجبة إفطار مغذية. ويوفر كل طرد للمنتفعين 700 سعر حراري لكل شخص يوميا وعلى مدار شهر كامل.
