ذكرت مصادر إعلامية قريبة من المستوطنين ان رئيس ما يسمى «صندوق ميراث الهيكل» يهودا غليك سمع من الأتراك أنه لا مانع من صلاة اليهود والمسيحيين في المسجد الأقصى. وكان غليك زار الأسبوع الماضي، اسطنبول، وحل ضيفاً على مائدة إفطار رمضاني، شارك فيها قرابة الف رجل دين.
ودعي غليك الى الحفل من جانب الزعيم الإسلامي المعروف عالميا عدنان هوكتار، للمشاركة في لقاء رجال الأديان. وقال غليك للقناة السابعة إنه لم يتخوف من السفر الى «دولة اسلامية»، وإنه صادق على تلبية الدعوة فور تسلمها. وقال: «كانت في خدمتي سيارة مدرعة وحارسين مسلحين رافقاني الى كل مكان، الأمر الذي كنت احلم بأن يتم لي في إسرائيل».
وحول ردود فعل الحضور على تواجده هناك، قال: «كلهم عرفوا من أنا، بل قالوا إنهم صلوا لشفائي، وكل من التقيته شجب بشكل جارف محاولة اغتيالي واعتبر أن المخرب الذي حاول اغتيالي مس اولا بالإسلام»، حسب تعبير غليك.
وحسب غليك فإنه لم يتم انتقاده على نضاله في ما أسماه «الهيكل» (المسجد الأقصى)، وقال: «إنهم يحترمون حقيقة اني أحرص على أنني لا ارغب بالمس بصلاة المسلمين ولا يرون أي سبب يمنع صلاة اليهود والمسيحيين في (الحرم القدسي)، وفق زعمه.