في أحدث عمليات الاحتيال الإسرائيلية، قام سماسرة عقارات يهود بتزييف صفقات عقارات تم خلالها بيع أراض بملكية فلسطينية خاصة إلى مستوطنين متشددين غرب القدس، في وقت حذر الفلسطينيون من أن التهديدات الإسرائيلية بحق أسطول «الحرية 3» مقدمة لعدوان حقيقي..

فيما يطرح الأمين العام للجامعة د.نبيل العربي، غداً، الرؤية العربية الشاملة حول مساعي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي على اجتماعات لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى المسؤولين الروس خلال زيارته لموسكو.

وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن سماسرة عقارات يهود بادروا إلى تزييف صفقات عقارات تم خلالها بيع أراض بملكية فلسطينية خاصة إلى مستوطنين متشددين «حريديم» في مستوطنة «جفعات زئيف» الواقعة في غرب القدس.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن هذه جهات مطلعة قولها إنه خلال السنوات الأخيرة استغل سماسرة الطلب على عقارات في المستوطنة المذكورة من أجل جني أموال على حساب أراض بملكية مواطنين فلسطينيين.

وبموجب هذه الصفقات المزورة، يتم بيع «حقوق بشقة» إلى حريديم مقابل مبلغ يتراوح ما بين 100 – 150 ألف شيكل أي ما يوازي قرابة 25 أو 35 ألف دولار أميركي، علماً أن هذه «الحقوق» هي على أراض غير مسجلة وتم تزوير صفقات شرائها من الفلسطينيين بواسطة أشخاص محتالين، كما تعترف الصحيفة الإسرائيلية.

إلى ذلك، أكد النائب الفلسطيني جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن التهديدات الإسرائيلية بحق أسطول «الحرية 3» مقدمة لعدوان حقيقي خاصة أن إسرائيل هاجمت من قبل أسطول الحرية الأول بعد تهديده وقتلت عشرة متضامنين أتراك وأصابت آخرين. وطالب الخضري في تصريح صحافي المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لحمايته وحماية المتضامنين والمشاركين في اسطول الحرية 3..

مؤكداً انهم أمام حقائق مقلوبة بحكم القوة فإسرائيل قوة احتلال غير شرعية وغير قانونية وتفرض حصارا غير قانونيا ضد قطاع غزة وتهدد وتتوعد نشطاء مدنين سلميين يأتون بشكل رسمي وشرعي وقانوني وتحركوا بشكل علني أمام العالم وهدفهم معلن وهو التضامن مع غزة المحاصرة.

وشدد على أن المشكلة في الاحتلال وعلى الجميع أن يرغمه على رفع الحصار بدلاً من التفكير في كيفية منع المتضامنين، مؤكداً أن التضامن سيبقى ويتصاعد ما دام الحصار مفروضاً.

في غضون ذلك، دوت صفارات الإنذار في مدينة عسقلان جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن صفارات الإنذار دوت في أنجاء متفرقة من النقب الغربي والمجلس الإقليمي «أشكول» دون أن يبلغ عن سقوط قذائف أو صواريخ من غزة. ورجحت الجهات العسكرية أن صاروخاً أطلق من القطاع وسقط بغزة في المنطقة الحدودية.

إنهاء الاحتلال

سياسياً، أكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية السفير محمد صبيح، أن الأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي، سوف يطرح الرؤية العربية الشاملة، حول مساعي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، على اجتماعات لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى المسؤولين الروس خلال زيارته لموسكو والتي يبدأها غدًا الثلاثاء.