طالب القنصل السعودي بالإنابة في مدينة مشهد الإيرانية عبد الله الحمراني السلطات الإيرانية بتعجيل إظهار نتائج التحقيقات في حادثة التسمم التي أودت بحياة أربعة أطفال سعوديين وإصابة 33 آخرين، من جراء استنشاق مبيد حشري سام في أحد الفنادق.

ونقلت صحيفة «اليوم» السعودية الصادرة أمس عن الحمراني قوله: إن القنصلية لا تزال تنتظر الملف المتكامل من وزارة الخارجية الإيرانية للتعرف على القضايا الغامضة في ملف التسمم، مستغرباً عدم تزويد القنصلية بملف القضية على الرغم من مرور ثلاثة أسابيع على الحادث.

وأوضح أن تأخر الجهات الإيرانية في تسليم التقارير الرسمية دفع إلى تأخير في رفع الدعاوى القانونية ضد مسؤولي الفندق أمام القضاء الإيراني، مضيفاً أن القنصلية لا تتدخل في التحقيقات التي تقوم بها الشرطة والبحث الجنائي.

وأشار الحمراني إلى أن القنصلية مستعدة للتحرك لتقديم الدعاوى أمام القضاء الإيراني، بعد الاجتماع مع مكاتب المحاماة لتدارس القضية من كل جوانبها، مشيراً إلى تسلم القنصلية تفويضاً من ذوي المتوفين الأربعة و33 مصاباً للتحرك بشكل فوري في الإجراءات القانونية. وكان أربعة أطفال سعوديين توفوا منذ قرابة ثلاثة أسابيع وأصيب 33 آخرون، بعد استنشاقهم مبيداً حشرياً داخل أحد الفنادق في مدينة مشهد. وذكرت وزارة الداخلية الإيرانية حينها أن الحادث لم يكن متعمداً، مبررة أنه حصل نتيجة الإهمال والجهل، فيما أعربت الخارجية عن أسفها للحادث.