صعّد الاحتلال الاسرائيلي أمس عدوانه على قطاع غزة بشن غارة جوية، زاعماً أن هذا العدوان جاء رداً على إطلاق صاروخ أطلق على جنوب الأراضي المحتلة، في وقت تبنت جماعة متشددة إطلاق الصاروخ، في خطوة تهدف إلى خلط أوراق المقاومة في غزة، كما واصل الاحتلال نشر بطاريات صواريخ موجهة إلى غزة في عسقلان.
وقال مصدر أمني فلسطيني ان «طائرات العدو نفذت غارة جوية على موقع لكتائب القسام في بيت لاهيا، ما أوقع أضرارا فيه وفي المنطقة المحيطة ولم تسجل إصابات» مشيرا الى ان الموقع استهدف بعدة صواريخ. وأوضح شهود ان عدة انفجارات سمعت واندلع حريق داخل الموقع اثر القصف الجوي الإسرائيلي.
جماعة تتبنى
وكان الجيش الإسرائيلي زعم ان الطيران شن غارة في شمال قطاع غزة ردا على إطلاق صاروخ على جنوب اسرائيل.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي الكولونيل بيتر ليرنر ان صاروخا اطلق من قطاع غزة على جنوب اسرائيل بدون ان يوقع ضحايا. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية ان الصاروخ الذي أطلق من غزة سقط في ارض خلاء جنوب مدينة عسقلان.
وبعد ذلك قالت ناطقة باسم الجيش ان الطيران الإسرائيلي رد ليلاً بشن هجوم في شمال قطاع غزة بدون ان تورد تفاصيل اخرى. وتبنت جماعة «بيت المقدس» المتشددة إطلاق الصاروخ. وذكرت الجماعة في بيان إنها أطلقت صاروخ «كاتيوشا130» وأنها تهدي العملية إلى اسرى الجماعة «في سجون اليهود وسجون حماس».
إغلاق وحصار
من جهة أخرى قالت الناطقة باسم الجيش ان السلطات الاسرائيلية قررت ان تغلق «حتى إشعار آخر» المعبرين اللذين يربطان بين اسرائيل وغزة، معبر بيت حانون للأفراد ومعبر كرم ابو سالم، للبضائع. وأكد نائب وزير الجيش الحاخام إيلي بن دهان من «البيت اليهودي»: «ننظر في إمكانية التوقف تمامًا عن إدخال مواد البناء إلى قطاع غزة». وأضاف بن دهان أن إسرائيل قد تغلق المعابر بشكل دائم.
وأفادت وسائل الإعلام الاسرائيلية عن نشر بطاريات دفاع صاروخي حول عسقلان وامتنع جيش الاحتلال عن تأكيد او نفي هذا الخبر. ورجحت مصادر فلسطينية استمرار العدوان.
إطلاق نار
أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحته الرشاشة تجاه المزارعين الفلسطينيين ومنازل الأهالي على طول الشريط الحدودي شرق قطاع غزة حسبما أفادت مصادر فلسطينية في القطاع. وأضافت المصادر أن إطلاق النار الكثيف أجبر المزارعين على مغادرة أراضيهم الزراعية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.